الرئيسية / سبتة و مليلية / مهاجر يعبر إلى سبتة جواً بمظلة شراعية في محاولة غير مسبوقة لتجاوز الحدود
سبتة و مليلية

مهاجر يعبر إلى سبتة جواً بمظلة شراعية في محاولة غير مسبوقة لتجاوز الحدود

2026-08-12 00:01 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“. بف رس” 12 غشت 2026

في مشهد غير مألوف على الحدود الشمالية، تمكن مهاجر من الوصول إلى مدينة سبتة قادماً من الأراضي المغربية، بعدما اختار التحليق في الجو بواسطة مظلة شراعية لتجاوز الحدود، في واحدة من أكثر محاولات العبور غرابة خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب صحيفة «ألفارو» الإسبانية، فقد انطلقت المغامرة من منطقة «المرأة الميتة» بالجانب المغربي، حيث حلق المهاجر باتجاه سبتة، قبل أن يرجح أنه هبط بالقرب من منطقة «مطل بنزو».

المثير في الواقعة أن المهاجر، وبعد نجاحه في الوصول إلى داخل المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، تمكن من الإفلات من عمليات البحث، إذ لم تتمكن الأجهزة الأمنية، وفق المعطيات المتوفرة، من تحديد مكانه أو توقيفه.

وقد وثقت وسيلة إعلام محلية لحظة العبور في شريط فيديو جرى نشره مساء السبت، ما أعاد النقاش حول الأساليب الجديدة التي بات بعض المهاجرين يلجؤون إليها لتجاوز الحدود.

غير أن هذا النوع من المحاولات يحمل مخاطر بالغة، خصوصاً أن التحليق فوق البحر أو بالقرب من المناطق الحدودية قد ينتهي بالسقوط أو فقدان السيطرة على المظلة.

وكانت المنطقة قد شهدت في وقت سابق حوادث مأساوية مرتبطة بمحاولات العبور بهذه الوسيلة، فيما سجل الجانب الإسباني، الخميس الماضي، وفاة شاب من إفريقيا جنوب الصحراء بعدما سقط في البحر أثناء محاولة الوصول إلى سبتة.

وتدخلت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني لإنقاذه، إلا أن محاولات الإنقاذ لم تتمكن من إنقاذ حياته.

وتعود أول عملية موثقة لدخول سبتة باستخدام مظلة شراعية إلى سنة 2025، عندما تمكن مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء من الوصول إلى المدينة بالطريقة نفسها، قبل أن يتوجه إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.

وتكشف هذه الوقائع عن تحول لافت في أساليب محاولات الوصول إلى سبتة، مع انتقال بعض محاولات الهجرة من البر والبحر إلى الجو، في مغامرات قد تكون عواقبها مأساوية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *