الرئيسية / سبتة و مليلية / سواحل المضيق تواصل لفظ جثامين مجهولة بعد موجة العبور الجماعي نحو سبتة
سبتة و مليلية

سواحل المضيق تواصل لفظ جثامين مجهولة بعد موجة العبور الجماعي نحو سبتة

2026-08-11 00:08 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“ريف رس” 11 غشت 2026

لا تزال تداعيات موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، التي شهدتها المنطقة ابتداءً من 30 يوليوز الماضي، تلقي بظلالها الثقيلة على السواحل الشمالية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المفقودين وانتشال جثامين يُعتقد أن أصحابها قضوا غرقاً أثناء محاولات العبور.

ووفق معطيات متداولة، فقد تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بهذه المأساة 70 حالة، بينما تحدثت مصادر إعلامية عن بلوغ الحصيلة 72 وفاة على الأقل، في انتظار صدور معطيات رسمية ودقيقة تحدد العدد النهائي للضحايا.

وفي آخر التطورات، شهدت سواحل مدينة المضيق، الاثنين 10 غشت الجاري، انتشال جثة جديدة لشخص مجهول الهوية، في واقعة تعيد إلى الواجهة حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها موجة العبور الأخيرة، واستمرار احتمال وجود مفقودين آخرين في عرض البحر.

وتواصل عناصر الدرك الملكي البحري بالمضيق عمليات البحث والتدخل وانتشال الجثامين، في ظروف ميدانية صعبة، قبل نقلها إلى المصالح المختصة، حيث تخضع للإجراءات القانونية اللازمة بهدف تحديد هويات أصحابها وإخبار ذويهم، وفق المساطر المعمول بها.

ويعيد العثور المتكرر على جثامين مجهولة بالسواحل الشمالية طرح ملف المفقودين، خصوصاً أن تحديد العدد الحقيقي للأشخاص الذين فقدوا حياتهم خلال محاولات العبور يظل أمراً معقداً، في ظل صعوبة ربط كل جثة يتم انتشالها بشكل فوري بالموجة الأخيرة.

وبينما تتواصل عمليات البحث والانتشال، تعيش أسر عديدة على وقع الانتظار والقلق، في ظل غياب معلومات حاسمة بشأن مصير أبنائها، لتظل مأساة 30 يوليوز حاضرة بقوة في ذاكرة المنطقة، ليس فقط من خلال أرقام الضحايا، وإنما أيضاً عبر قصص عائلات لا تزال تبحث عن إجابات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *