الرئيسية / سبتة و مليلية / اعتقال مواطن مغربي في سبتة وإيداعه السجن الاحتياطي للاشتباه في اعتداء جنسي
سبتة و مليلية

اعتقال مواطن مغربي في سبتة وإيداعه السجن الاحتياطي للاشتباه في اعتداء جنسي

2026-08-11 09:55 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 11 غشت 2026

منذ بداية موجة العبور الجماعي في يوليوز الماضي، ارتفعت عدد القضايا الأمنية والقضائية المرتبطة بالأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال تلك الفترة، من بينها قضايا تتعلق بالاعتداءات والسرقات والاشتباه في جرائم جنسية.

وفي هذا السياق، أمرت السلطات القضائية، يوم الاثنين، بإيداع مواطن مغربي السجن الاحتياطي، على خلفية الاشتباه في تورطه في اعتداء جنسي استهدف امرأة مغربية، في انتظار استكمال التحقيقات وعرض القضية أمام القضاء.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من صباح السبت، عندما تم الإبلاغ عن حادث بمنطقة فوينتي كابايو، بالقرب من السلم المؤدي إلى الشاطئ.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بادر أحد المواطنين إلى الاتصال بالشرطة بعدما شاهد رجلاً يشتبه في قيامه بالاعتداء جنسياً على امرأة، لتنتقل عناصر الأمن إلى المكان وتوقف المشتبه فيه.

وخلال مثوله أمام القضاء، نفى المعني بالأمر أي علاقة له بالوقائع المنسوبة إليه، غير أن المحكمة قررت وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين استكمال الإجراءات القضائية.

ارتفاع القضايا المرتبطة بموجة العبور

وتشير المعطيات المتداولة في سبتة إلى أن المحاكم والأجهزة الأمنية تواجه في الأسابيع الأخيرة عدداً متزايداً من القضايا التي يُعتقد أن لها صلة بموجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز، والتي أسفرت عن وصول آلاف الأشخاص إليها.

وتشمل الملفات التي تخضع للتحقيق قضايا تتعلق بالاعتداءات والسرقات ومحاولات السرقة، إضافة إلى عدد من القضايا المرتبطة بالاعتداءات الجنسية، بينها ملفات تخص نساء راشدات وقاصرات.

ووفق المعطيات التي أوردتها مصادر محلية، فقد تم الكشف حتى الآن عن ست قضايا من هذا النوع، ولا تزال الأبحاث القضائية والأمنية جارية بشأنها.

وأمام هذا الوضع، تم تعزيز الحضور الأمني وتعبئة مزيد من الوسائل والموارد لمواجهة ارتفاع عدد الحوادث والبلاغات.

تهريب المهاجرين يعود إلى الواجهة

ولم تقتصر تداعيات موجة العبور على القضايا الجنائية، إذ سجلت السلطات أيضاً عودة نشاط شبكات تهريب المهاجرين، خصوصاً عبر الدراجات المائية والقوارب.

وقد تمكنت مصالح الشرطة البحرية من توقيف عدد من الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في هذه العمليات، غير أن شبكات تهريب البشر لا تزال تحاول استغلال الوضع، من خلال نقل مهاجرين عبر مضيق جبل طارق مقابل مبالغ مالية.

وتضع هذه التطورات مدينة سبتة أمام تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، في وقت لا تزال فيه السلطات الإسبانية والمغربية تتعاملان مع تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال نهاية شهر يوليوز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *