” ريف رس” 13 ماي 2026
مصطفى تلاندين
في ظل الانتشار المتزايد لمرض السكري، تتفاقم معه المضاعفات الصحية المرتبطة بهذا الداء المزمن، وعلى رأسها التأثيرات الخطيرة التي قد تصيب العين والبصر، وهو ما يستدعي تكثيف التوعية بأهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة.
ويبرز الدكتور محي الدين رضوان كأحد الأسماء البارزة في مجال طب وجراحة العيون بمدينة الناظور وجهة الشرق عموماً، حيث راكم خبرة مهنية مهمة، معتمداً على أحدث التقنيات الطبية لتقديم رعاية متكاملة للمرضى، خاصة المصابين بداء السكري ومضاعفاته المرتبطة بالعين.
وفي لقاء له مع القناة الأاولى المغربية، سلط الدكتور رضوان الضوء على العلاقة الوثيقة بين داء السكري وصحة العين، موضحاً أن ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تضرر الأوعية الدموية الدقيقة داخل الشبكية، ما يسبب ما يعرف بـ“اعتلال الشبكية السكري”، الذي يعد من أبرز أسباب فقدان البصر لدى البالغين.
وأكد المتحدث أن خطورة المرض تكمن في تطوره الصامت خلال المراحل الأولى، حيث قد لا يشعر المريض بأي أعراض واضحة، قبل أن تبدأ مشاكل الرؤية في الظهور بشكل تدريجي، وهو ما يجعل الفحص الدوري للعين أمراً ضرورياً لكل مريض بالسكري، حتى في غياب الأعراض.
كما شدد الدكتور رضوان على أهمية التحكم في مستوى السكر وضغط الدم، واتباع نمط حياة صحي، إلى جانب المراقبة الطبية المستمرة، باعتبارها عوامل أساسية للحد من المضاعفات وحماية البصر من التدهور.
ويواصل اختصاصيو طب العيون التأكيد على أن الوقاية والتشخيص المبكر يظلان السلاح الأنجع لتفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى فقدان البصر بشكل دائم.







