الرئيسية / وطنية / ممرضون يطالبون وزير الصحة بإنقاذ مناصب التوظيف من “شبح التقادم”
وطنية

ممرضون يطالبون وزير الصحة بإنقاذ مناصب التوظيف من “شبح التقادم”

2026-05-13 16:40 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 13 ماي 2026

وجهت “التنسيقية الوطنية للطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة” نداءً عاجلاً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، دعت من خلاله إلى التدخل الفوري لتفعيل لوائح الانتظار الخاصة بمباراة التوظيف الوطنية المنظمة بتاريخ 18 يناير 2026، تفادياً لسقوط مئات المناصب المالية تحت طائلة التقادم الإداري.
وأكدت التنسيقية، في مراسلة رسمية، أن التأخير المتواصل في الإعلان عن تعيينات المترشحين المدرجين ضمن لوائح الانتظار يهدد بإلغاء هذه اللوائح بشكل تلقائي، باعتبار أن القوانين الإدارية الجاري بها العمل تحدد مدة صلاحيتها في ستة أشهر فقط، وهي المهلة التي باتت على وشك الانتهاء.
وانتقدت الهيئة ما وصفته بـ”التراخي الإداري” في تعويض المناصب الشاغرة الناتجة عن عدم التحاق بعض الناجحين ضمن اللوائح الرئيسية، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يشكل هدراً واضحاً للمناصب المالية المفتوحة، ويحرم عدداً من الخريجين من فرص الولوج إلى الوظيفة العمومية، رغم الخصاص الكبير الذي تعرفه المؤسسات الصحية بمختلف جهات المملكة.
وشددت التنسيقية على ضرورة اعتماد الوضوح والشفافية في تدبير هذا الملف، وإنهاء حالة الترقب التي يعيشها المئات من خريجي المعاهد الصحية، داعية الوزارة إلى تسريع وتيرة الإجراءات الإدارية الخاصة بالتعيينات.
واعتبرت الهيئة أن تفعيل لوائح الانتظار يمثل حلاً عملياً وفعالاً لسد الخصاص في الموارد البشرية الصحية، خاصة في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المنظومة الصحية الوطنية، مؤكدة أن الكفاءات التمريضية المؤهلة لا ينبغي أن تكون ضحية لتعقيدات إدارية أو آجال زمنية قابلة للتجاوز بقرار حاسم من الوزارة الوصية.
وختمت التنسيقية مراسلتها بالتأكيد على أن الاستجابة لهذا المطلب تتجاوز البعد المهني والاجتماعي للمترشحين، لتصبح ضرورة وطنية تفرضها التحديات التي تواجه قطاع الصحة بالمغرب، خصوصاً في سياق تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *