” ريف رس ” 16 شتنبر 2026
كشف الحرس المدني الإسباني في سبتة عن منزل يُستخدم كـوكر لايواء المهاجرين في شارع ريال وسط المدينة، المنزل كان يؤوي قرابة 30 مهاجراً في ظروف وصفت بالإنسانية المتردية.
وتدخلت عناصر الحرس المدني بعد التاسعة صباحاً، حيث اقتحمت المنزل الواقع في الرقم 91 من شارع ريال، وأخرجت منه عدداً من المهاجرين ونقلتهم على متن سيارات تابعة للجهاز الأمني.
وبحسب المعطيات التي اوردتها مصادر اعلامية، كان المهاجرون يعيشون في حالة اكتظاظ شديد، وسط ظروف صحية سيئة، وكان بينهم أطفال وشباب وبالغون، إضافة إلى امرأتين ورجل يستخدم عكازين.

وأفادت المعطيات بأن سكان المنطقة كانوا يلاحظون منذ مدة حركة دخول وخروج متواصلة من المنزل، في وقت لم تتضح فيه هوية مالكه أو المسؤول عنه، وما إذا كان موجوداً أثناء تدخل الحرس المدني.
وتسلط العملية الضوء على ظاهرة استغلال بعض المساكن في سبتة لإيواء المهاجرين مقابل مبالغ مالية، حيث يتم تأجير الغرف بشكل غير قانوني، فيما قد تصل كلفة الإقامة في بعض المرائب إلى نحو 900 يورو شهرياً، بينما توجد مساكن يتم تأجيرها بمبالغ تصل إلى 3 آلاف يورو.
وتشير المصادر إلى أن هذه الأنشطة قد ترتبط أيضاً بأشكال أخرى من الاستغلال، من بينها العمل غير القانوني، إضافة إلى تسجيل حالات تتعلق بالاعتداءات أو محاولات الاعتداء الجنسي، خصوصاً داخل أماكن الإيواء غير الرسمية والمكتظة.










