” ريف رس” 15 شتنبر 2026
يعيش سوق العقارات في سبتة حالة من الجمود والقلق منذ أحداث 30 و31 يوليوز، مع تراجع ثقة المشترين وتأجيل عدد من عمليات البيع والشراء، فيما يفضل بعض ملاك العقارات الانتظار قبل عرض ممتلكاتهم للبيع.
ويؤكد مهنيون أن الأزمة لا ترتبط بالأسعار فقط، بل أساساً بفقدان الثقة والخوف من استمرار حالة عدم الاستقرار، ما قد يدفع بعض المستثمرين إلى وجهات أخرى مثل كوستا ديل سول وقادس.

في المقابل، يواصل سوق الإيجار ارتفاع الطلب وسط نقص حاد في المعروض، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وصعوبة العثور على سكن، خصوصاً بالنسبة للوافدين إلى المدينة للعمل.
وتكشف بيانات منصات العقار عن تفاوت كبير في الأسعار بين المناطق، إذ سجل حي الأمير انخفاضاً سنوياً بـ27.9%، بينما ارتفعت الأسعار في مناطق أخرى. ويرى مهنيون أن الصورة النهائية للسوق لن تتضح إلا خلال الأشهر المقبلة.
وينصح أحد العاملين في القطاع الراغبين في البيع أو الشراء بالانتظار إلى بداية 2027، إلى حين اتضاح مستقبل الوضع في سبتة واستعادة الثقة في السوق.







