” ريف رس ” 14 شتنبر 2026
قد يتوجه العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية ، قبل استقبالهما في مدريد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، وفق ما أوردته صحيفة «ليبرتاد ديجيتال».
وستكون هذه الزيارة الأولى للملك فيليبي السادس إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش قبل 12 عاماً، وتأتي في إطار الالتزام الذي أعلنه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، عندما أكد في 3 سبتمبر الجاري أمام مجلس النواب أن الملك سيزور سبتة ومليلية «خلال الأسابيع المقبلة».بحسب ما جاء في جريدة ” إلفارو ذي مليلية”.
وأوضح سانشيز أن الزيارة ستوجه رسالة تؤكد «الالتزام المطلق للدولة» تجاه المدينتين، مشيراً إلى أن الملك سبق أن التزم بالقيام بها، وهو ما نقله رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس عقب لقائه فيليبي السادس بقصر ماريفنت يوم 6 أغسطس الماضي.
وأكد القصر الملكي الإسباني، في 10 سبتمبر، أن الزيارة أصبحت وشيكة، وذلك بعد اجتماع ترأسه الملك يوم 8 سبتمبر مع وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس ورئيس أركان الدفاع وعدد من كبار القادة العسكريين، لبحث الوضع الدفاعي والأمني في سبتة.
ومن المرتقب أن تسبق الزيارة الملكية استقبال الدولة الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، الذي لم يتم بعد الإعلان رسمياً عن موعده من طرف القصر الملكي ووزارة الخارجية الإسبانية. وبعدما كان يُتداول تاريخ 17 سبتمبر، تشير المعطيات الحالية إلى احتمال تنظيم الزيارة يومي 29 و30 سبتمبر، على أن تتضمن مأدبة عشاء رسمية في القصر الملكي بمدريد.
وتأتي زيارة ماكرون المرتقبة في إطار ردّ الدعوة الرسمية التي وجهها فيليبي السادس وليتيثيا إلى الرئيس الفرنسي وزوجته خلال زيارة إلى باريس في أكتوبر 2018. وكانت الزيارة قد تأجلت بسبب جائحة كورونا، إضافة إلى الإجراءات المرتبطة بمعاهدة الصداقة والتعاون بين إسبانيا وفرنسا، التي وقعها سانشيز وماكرون عام 2023.
كما يُنظر إلى الزيارة باعتبارها مناسبة مؤسساتية لتوديع ماكرون، الذي دخل المرحلة الأخيرة من ولايته الرئاسية، بعدما أكد أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة,







