” ريف رس” 15 شتنبر 2026
تطرح قضية إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة ومليلية بشكل غير نظامي تحدياً جديداً أمام العلاقات المغربية الإسبانية، خصوصاً في ما يتعلق بالمهاجرين القاصرين.
وفي حال التوصل إلى اتفاق لإعادة المهاجرين، يبرز تساؤل أساسي حول ما إذا كان المغرب سيقبل باسترجاع جميع المعنيين، بمن فيهم القاصرون، أم أن استثناء هذه الفئة سيجعل الاتفاق محل خلاف.
فالمغرب، وفق هذا الطرح، قد يجد نفسه أمام خيارين، قبول تسلم جميع المهاجرين ضمن اتفاق واضح ومتكامل، أو رفض صفقة لا تشمل شروطها جميع الفئات المعنية.
وتبقى حماية القاصرين واحترام القوانين والاتفاقيات الدولية نقطة أساسية في أي تفاهم مغربي إسباني بشأن عمليات الإعادة، بما يضمن معالجة الملف في إطار قانوني وإنساني واضح.







