الرئيسية / سبتة و مليلية / بعد أزمة يوليوز .. استنفار أمني مغربي لإفشال “اقتحام جماعي” جديد لسبتة ومليلية
سبتة و مليلية

بعد أزمة يوليوز .. استنفار أمني مغربي لإفشال “اقتحام جماعي” جديد لسبتة ومليلية

2026-08-12 16:58 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 12 غشت 2026

أعلنت السلطات المغربية، اليوم الأربعاء، رفع مستوى اليقظة الأمنية والتعامل بحزم مع دعوات جديدة لتنظيم محاولات عبور جماعي وغير قانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك على خلفية تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تكرار أحداث نهاية يوليوز الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، إن السلطات العمومية اتخذت مختلف التدابير الضرورية للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستعمل على اعتراض كل من يحاول المشاركة في هذه التحركات.

وأوضح الخلفي أن حالة التأهب الأمني لا ترتبط بتاريخ محدد، بل تندرج ضمن منظومة يقظة مستمرة، خصوصاً بالمناطق المحاذية لمعابر سبتة ومليلية، حيث يتم تعزيز الإجراءات الأمنية وتكييفها وفق تطورات الوضع وطبيعة المخاطر المحتملة.

وأضاف أن وزارة الداخلية رصدت خلال الأيام الأخيرة منشورات ورسائل مجهولة المصدر يتم تداولها على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وتتضمن دعوات إلى تنظيم محاولات جماعية للعبور نحو المدينتين، معتبراً أن هذه الدعوات قد تعرض حياة الأشخاص للخطر، كما قد تشكل، بحسب السلطات، أفعالاً تحريضية يعاقب عليها القانون.

وأشار المسؤول ذاته إلى توقيف عدد من الأشخاص للاشتباه في تورطهم في نشر أو الترويج لمحتويات تحريضية، حيث تمت إحالتهم على الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ودعت وزارة الداخلية مختلف الفئات إلى التحلي باليقظة والمسؤولية وعدم الانسياق وراء ما وصفته بالدعوات المشبوهة والمضللة، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الوضع على طول المناطق القريبة من سبتة ومليلية.

وتأتي هذه الإجراءات بعد موجة محاولات جماعية للعبور شهدتها المنطقة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، حين أعلنت السلطات الإسبانية أن أكثر من 60 ألف شخص حاولوا الوصول إلى سبتة انطلاقاً من الأراضي المغربية، قبل أن تتمكن السلطات من إعادة الغالبية العظمى منهم.

وكانت السلطات المغربية قد ربطت تلك الأحداث بتداول معطيات اعتبرتها مضللة بشأن حكم قضائي وآليات التصدي للهجرة غير النظامية، في حين أثارت تلك المحاولات مخاوف جديدة بشأن المخاطر التي قد تواجه المهاجرين، خصوصاً في ظل تكرار محاولات العبور الجماعي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *