الرئيسية / الناظور / حديقة “لالة عائشة” بالناظور .. من متنفس للساكنة إلى مطرح للنفايات
الناظور

حديقة “لالة عائشة” بالناظور .. من متنفس للساكنة إلى مطرح للنفايات

2026-08-12 17:21 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 12 غشت 2026

تحولت حديقة «لالة عائشة» وسط مدينة الناظور، التي يفترض أن تكون فضاءً للراحة والتنفس، إلى مشهد يثير الاستياء، بعدما أصبحت النفايات والأوساخ تنتشر في عدد من جنباتها، في صورة لا تليق بمدينة تسعى إلى تحسين واجهتها الحضرية وتعزيز جاذبيتها.

الوضع لم يعد يقتصر على مجرد تراكم عرضي للأزبال، بل أصبح، حسب ما يعاينه مرتادو المنطقة، مشهداً متكرراً يطرح علامات استفهام حول مستوى النظافة والصيانة والعناية بهذا الفضاء العمومي.

ويعبر عدد من رواد مقهى «فيكتوريا» والمواطنين المترددين على المنطقة عن غضبهم من الوضع، معتبرين أن من غير المقبول أن يتحول فضاء عمومي وسط المدينة إلى نقطة لتراكم النفايات، في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون مكاناً مريحاً للعائلات والمواطنين.

ويطرح هذا الوضع سؤالاً بسيطاً ، من المسؤول عن مراقبة نظافة الحديقة وصيانتها؟ ومن يتحمل مسؤولية تركها تصل إلى هذه الحالة؟

فالمدينة التي تريد أن تقدم نفسها كوجهة سياحية وحضرية لا يمكن أن تكتفي بالمشاريع والشعارات، بينما تظل بعض فضاءاتها العمومية تعاني الإهمال. النظافة ليست ترفاً ولا امتيازاً، وإنما مسؤولية يومية وحق أساسي للساكنة.

ويطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل العاجل، وتنظيف الحديقة، ووضع برنامج واضح ومستمر للصيانة وجمع النفايات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذا الوضع.

فحديقة «لالة عائشة» ليست مطرحاً للنفايات، وروادها ليسوا مطالبين بالتعايش مع الإهمال. والسؤال الذي ينتظر المواطنون جواباً عنه هو ، متى ستتحرك الجهات المعنية ويخرج المسؤوون من جحورهم لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *