” ريف رس” 4 غشت 2026
دعت جمعية أبناء الناظور في أوروبا السلطات الإقليمية والمحلية بالناظور ، إلى تحويل الحريق الذي أتى على سوق المركب يوم 3 غشت 2026، إلى فرصة لإطلاق مشروع تنموي يعيد تأهيل هذا الفضاء الحيوي وفق رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات المدينة وتطلعات ساكنتها.
وفي رسالة مفتوحة وجهتها إلى عامل إقليم الناظور، ورئيس جماعة الناظور، و المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، والمسؤولين بجهة الشرق، عبرت الجمعية عن تضامنها الكامل مع التجار المتضررين من الحريق، متمنية لهم التعويض العاجل عن الخسائر التي لحقت بهم.
وأكدت الجمعية أن إعادة بناء السوق بصيغته السابقة لن تكون كافية، معتبرة أن الظرفية الحالية تشكل فرصة تاريخية لإعادة التفكير في استغلال هذا العقار الاستراتيجي الواقع بين شارعي الحسن الثاني ويوسف بن تاشفين، من خلال تشييد مركب تجاري حديث يستجيب لأحدث معايير السلامة والجودة والوقاية من الحرائق.
واقترحت الجمعية استغلال نصف المساحة الحالية لإنجاز مركب تجاري عصري يضم عدداً من المحلات التجارية يفوق عدد المحلات الموجودة حالياً، بما يضمن احتضان جميع التجار المتضررين في ظروف أفضل وأكثر أماناً، فيما يتم تخصيص النصف الآخر لإنجاز مشاريع ذات منفعة عامة، من بينها موقف سيارات متعدد الطوابق، أو مرافق إدارية وخدماتية، أو فضاءات عمومية وترفيهية تخدم ساكنة المدينة وزوارها.
وشددت الجمعية على أن مدينة الناظور، التي تشهد دينامية عمرانية وتنموية متواصلة، تستحق مشاريع كبرى تواكب مكانتها الاقتصادية، معتبرة أن هذا المشروع من شأنه أن يشكل قيمة مضافة للمدينة، وأن يوفر للتجار فضاءً حديثاً يضمن استمرارية أنشطتهم في ظروف ملائمة ويحد من مخاطر تكرار مثل هذه الحوادث.
وفي ختام رسالتها، ناشدت جمعية أبناء الناظور في أوروبا مختلف المسؤولين اغتنام هذه الفرصة لإطلاق مشروع نموذجي يعزز التنمية الحضرية المستدامة، ويستجيب لتطلعات أبناء الناظور داخل المغرب وخارجه، مؤكدة أن المدينة تستحق رؤية تنموية طموحة تستثمر أمثل استثمار في فضاءاتها الاستراتيجية.







