” ر يف رس ” 4 نوفمبر 2026
اندلع سجال سياسي وإعلامي بين قياديين من حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، على خلفية الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات بالمغرب، بعدما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن العوامل المسؤولة عن ارتفاع الأسعار، بين تأثير السياسات الضريبية والتقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية.
وفي هذا السياق، نشر سفيان خليهن، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، تدوينة رد فيها على تصريحات أمينة ماء العينين، القيادية والبرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية، والتي ربطت فيها ارتفاع أسعار المحروقات بتوجه الحكومة نحو الرفع من الضريبة على أرباح الشركات العاملة في القطاع.
واعتبر خليهن أن الربط بين الزيادة الضريبية المرتقب دخولها حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2027، والارتفاع المسجل في أسعار المحروقات خلال نونبر 2026، يفتقر إلى المنطق من الناحية الزمنية، موضحا أن الإجراء الحكومي يستهدف الأرباح الصافية للشركات، وليس أسعار البيع بمحطات الوقود.
وفي معرض تفسيره لأسباب ارتفاع أسعار الغازوال، استند المتحدث إلى تطورات السوق الدولية، مشيرا إلى أن سعر طن الغازوال المكرر في سوق روتردام ارتفع من 720 دولارا في 15 أكتوبر إلى 890 دولارا في 28 من الشهر ذاته، مسجلا زيادة بنسبة 23 في المائة خلال 13 يوما.
وأضاف أن ارتباط السوق المغربية بالأسواق الدولية يجعل الأسعار المحلية عرضة للتقلبات التي تعرفها هذه الأسواق، لا سيما أن الغازوال يمثل، بحسب المعطيات التي أوردها، نحو 85 في المائة من استهلاك المحروقات بالمغرب، الذي يعتمد على استيراد المنتجات البترولية المكررة.







