الرئيسية / الناظور / تنامي ظاهرة المتشردين و«الحراكة».. هل تتحول شوارع الناظور إلى بيئة خصبة للجريمة ؟
الناظور

تنامي ظاهرة المتشردين و«الحراكة».. هل تتحول شوارع الناظور إلى بيئة خصبة للجريمة ؟

2026-09-17 14:13 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ”  17 شتنبر 2026

تشهد بعض شوارع وأحياء الناظور انتشاراً متزايداً لأشخاص يعيشون في وضعية تشرد أو يوجدون في وضعية اجتماعية هشة، إلى جانب بعض الشباب الذين يحاولون الهجرة غير النظامية، وهو وضع يثير مخاوف متنامية لدى السكان بشأن الأمن والنظام العام.

وتزداد خطورة الظاهرة عندما يكون بعض هؤلاء الأشخاص، وفق ما يثار محلياً، في حالة تعاطٍ لمخدرات أو مواد مخدرة، الأمر الذي قد يدفع بعضهم إلى ارتكاب أفعال مخالفة للقانون من أجل الحصول على المال أو تلبية حاجاتهم، وإن كان من الخطأ اعتبار كل متشرد أو مهاجر غير نظامي مجرماً.

المشكلة لا ترتبط بالأمن وحده، بل تكشف أيضاً عن أوضاع اجتماعية تحتاج إلى معالجة جدية، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في الشارع أو يعانون من الإدمان. فالمقاربة الأمنية، رغم ضرورتها في مواجهة الجريمة والاتجار بالمخدرات، لا يمكن أن تكون الحل الوحيد.

ويطالب عدد من سكان الناظور بتدخل السلطات المحلية والمصالح الأمنية والاجتماعية من أجل الحد من مظاهر التشرد، ومواجهة مروجي المخدرات، وإيجاد حلول للأشخاص الموجودين في وضعيات هشّة، بما يضمن حماية المواطنين ويحفظ في الوقت نفسه كرامة الفئات التي تعيش ظروفاً صعبة.

فترك الظاهرة تتفاقم دون تدخل قد يزيد من تعقيد الوضع، بينما يتطلب الأمر معالجة جذورها الاجتماعية والأمنية بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع المشاكل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *