الرئيسية / الناظور / العصبة المغربية لحقوق الإنسان تحذر من تكرار حوادث السير بأزغنغان وتطالب بتأهيل نقطة سوداء
الناظور

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تحذر من تكرار حوادث السير بأزغنغان وتطالب بتأهيل نقطة سوداء

2026-09-11 12:17 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 11 شتنبر 2026

أعرب فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم الناظور عن بالغ أسفه إزاء حادثة السير الخطيرة التي شهدها الطريق الرئيسي بمدينة أزغنغان، قبالة محطة الوقود “TOTAL جعدار”، والتي أسفرت عن وفاة سائق دراجة نارية في عين المكان، إثر اصطدام قوي مع سيارة.

وفي بيان توصلت “ريف رس” بنسخة منه، عبر الفرع الإقليمي للعصبة عن قلقه البالغ إزاء تكرار حوادث السير بهذه النقطة، التي وصفها بأنها تحولت إلى “نقطة سوداء” ومصدر خطر دائم على مستعملي الطريق، سواء السائقين أو الراجلين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن خطورة الوضع ترتبط بمجموعة من العوامل، من بينها غياب الإنارة العمومية، وضعف الرؤية، إلى جانب النقص في علامات التشوير الطرقي، خصوصاً على مستوى الاتجاه المؤدي إلى طريق الوحدة يساراً.

كما نبهت العصبة إلى الغياب التام لممرات الراجلين، معتبرة أن هذه الوضعية تشكل خطراً مستمراً على سلامة المواطنين، وتحد من شروط العبور الآمن للطريق.

وطالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان الجهات المنتخبة والمسؤولة محلياً وإقليمياً بالتدخل العاجل من أجل إصلاح وتوسيع شبكة الإنارة العمومية على طول هذا المقطع الطرقي، ولا سيما في اتجاه طريق الوحدة، بما يساهم في تحسين الرؤية وتعزيز شروط السلامة.

كما دعت السلطات المختصة والمصالح المعنية بالسلامة الطرقية إلى الإسراع في وضع علامات تشوير واضحة وكافية، وإحداث ممرات خاصة بالراجلين، فضلاً عن تثبيت رادار لمراقبة السرعة ووضع العلامات المرتبطة به، بهدف الحد من السرعة المفرطة ودفع السائقين إلى مزيد من الحذر أثناء استعمال هذا المحور الطرقي.

وشدد الفرع الإقليمي للعصبة على ضرورة تحمل المؤسسات المعنية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في ما يتعلق بتأهيل البنية التحتية الطرقية، بما يضمن حماية حق المواطنين في الحياة والسلامة البدنية، باعتبارهما من الحقوق الأساسية.

وفي ختام بيانها، جددت العصبة دعوتها إلى مختلف مستعملي الطريق، من سائقين وراجلين، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والانتباه، خاصة بالمحاور الطرقية التي تعرف نقائص على مستوى الإنارة والتجهيز والتشوير وممرات الراجلين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *