الرئيسية / الناظور / حادثة بلفاع تفجر الغضب.. هل يتكرر مشهد «بلطجة» حراس السيارات بالناظور؟
الناظور

حادثة بلفاع تفجر الغضب.. هل يتكرر مشهد «بلطجة» حراس السيارات بالناظور؟

2026-09-07 16:54 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 7 شتنبر 2026

تعالت الأصوات المطالبة بحدّ صارم لشطط حراس السيارات العشوائيين عقب حادث أليم شهدته منطقة بلفاع، التابعة لاقليم شتوكة ابت باها ،حيث تعرضت سيدة لاعتداء جسدي ولفظي من طرف أصحاب السترات الصفراء، في واقعة تعكس حجم التسلط والابتزاز الذي يمارسه هؤلاء في الملك العمومي دون سند قانوني.

ولم تعد هذه التجاوزات مجرد استغلال عشوائي للشوارع والمواقف، بل تحولت إلى ظاهرة إجرامية تهدد أمن وكرامة المواطنين وعائلاتهم. فلم يعد مستسيغاً تعامل بعض حراس السيارات مع الشارع العام وكأنه “ضيعة خاصة”، وفرض “قانون الغاب” عبر أساليب الابتزاز والترهيب في حق كل من يرفض الامتثال لإتاواتهم غير المشروعة.

ولعلّ هذا المشهد القاتم لا يقتصر على بلفاع فحسب، بل يمتد بظلاله الثقيلة ليخنق مدناً أخرى، وعلى رأسها مدينة الناظور التي تعاني هي الأخرى بشكل يومي من تفشي هذه الظاهرة. فقد أضحت شوارع الناظور وأزقتها الحيوية مستباحة من طرف حراس ينشطون خارج أي إطار تنظيمي، مما يضع الساكنة وزوار المدينة في مواجهة يومية مع مشاحنات واعتداءات لفظية لا تنتهي، وتُشوّه الوجه الحضاري للمدينة وتُعكّر صفو الأمن العام.

إن التغاضي عن هذه السلوكيات الإجرامية والتقاعس عن ردعها لم يعد مكفولاً بالصمت، بل بات يشجع الخارجين عن القانون على الاستمرار في فرض سيطرتهم على شوارع هي في الأصل ملك لجميع المواطنين بالمجان.

وأمام هذا الوضع المتردي، اصبح من الضروري على للجهات الأمنية والسلطات المحلية بالتدخل الصارم والحازم، لإنهاء ظاهرة “بلطجة السترات الصفراء”، وتحرير الملك العمومي، وإعادة الاعتبار لسادة القانون وحماية أمن المواطنين وكرامتهم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *