” ريف رس ” 7 شتنبر 2026
اعترض عناصر من الحرس المدني السبت المنصرم سيارة عُثر في صندوقها الخلفي على طردين من مادة الحشيش بلغ وزنهما نحو 50 كيلوغراماً. وقد لاذ سائق السيارة بالفرار في منطقة “السارخال”، وفقاً لما أكده شهود عيان لصحيفة “إل فارو ذي سبتة” .
وفي ظل سلسلة التدخلات الأمنية المرتبطة بالدخول الجماعي، تتوالى حالات مثل هذه التي تظهر كيف يستمر مروجو الحشيش والذين يسعون لإعداد شحنات المخدرات عبر إخفائها في المنازل في نشاطهم الدؤوب.
إن الرقابة المكثفة في البحر، مع زيادة وجود الزوارق لمنع تسلل المهاجرين، لم تمنع أولئك الذين يعتاشون على إدخال الحشيش عبر معبر “التراخال”، وثم تخزينه في مخابئ سرية تمهيداً لتهريبه النهائي إلى الضفة الأخرى من المضيق.
في هذه الواقعة تحديداً، وفي ظل غياب البيانات الرسمية، يُعرف أن سائق المركبة قام بمناورات مشبوهة، وبمجرد رؤيته لدورية الحرس المدني، زاد من سرعته ثم ترك السيارة وهرب.
وعندما فتش العناصر السيارة، عثروا على طردين من هذه المخدرات مخبأين في الصندوق الخلفي؛ ليزن المجموع -بحسب المصادر المطلعة- نحو 50 كيلوغراماً من الحشيش.
وقد تمت مصادرة السيارة والمخدرات ، كما فتحت الشرطة القضائية تحقيقاً للوصول إلى مالك المركبة ورفع البصمات لتحديد هوية الشخص الذي كان يقودها، والذي قرر التخلي عن الحشيش والفرار فور مفاجأته من قبل الحرس المدني.
ومن شأن هذه التحقيقات أن تؤدي إلى ضبط المتورط الذي سيواجه تهمة ارتكاب جريمة تضر بالصحة العامة.
هذا وقد تطلب الأمر سحب السيارة باستخدام رافعة لنقلها إلى مقر السرية المالية للحرس المدني، ليتسنى لفريق الشرطة القضائية فحصها لاحقاً.







