” ريف رس” 6 شتنبر 2026
وقع وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أمراً وزارياً أتاح للحكومة المركزية فرض سيطرتها المباشرة على مساحة 16,000 متر مربع بداخل ميناء سبتة لإنشاء مخيم مؤقت يتسع لألف مهاجر، وذلك كأول خطوة حازمة لتطبيق المرسوم الملكي والاستجابة لتداعيات تدفقات الهجرة الجماعية المسجلة نهاية يوليو الماضي.
وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى “دواعي المصلحة العامة والضرورات المرتبطة بالأمن القومي”، بعد رفض السلطات المحلية لسبتة والسكان توفير مواقع بديلة للإيواء. وسيوفر المخيم، المقررة استمراريته مبدئياً حتى 31 ديسمبر مع إمكانية التمديد، مرافق خدماتية متكاملة تشمل مناطق للراحة، وأخرى للرعاية الصحية والتدخل الاجتماعي، مدعومة بتعزيزات أمنية مكثفة أُسندت لوزارة الداخلية.

من جانبها، اعتبرت حكومة سبتة المحلية هذا القرار “خطأً جسيماً”، حاسمةً موقفهما بناءً على تقارير تحذر من مخاطر إقامة المخيم بالقرب من البنيات التحتية الحيوية ومرفق التزويد بالطاقة في الميناء، مؤكدة أن الأولوية كان ينبغي أن تُمنح لتسريع إعادة المهاجرين الذين دخلوا من المغرب بدلاً من الاقتصار على توسيع مراكز الاستقبال.

جدير بالذكر أن موقع الميناء يندرج ضمن خطة استجابة أوسع تستهدف الوصول إلى 6,000 مقعد إيوائي في سبتة، من خلال استغلال مساحات إضافية أخرى تشمل أراضٍ تابعة لوزارة الإسكان وثكنة “K-8” العسكرية.





