” ريف رس” 4 شتنبر 2026
حين يصل الأمر إلى تزكية شخص لا يتوفر على الحد الأدنى من المؤهلات الأكاديمية لخوض الانتخابات البرلمانية، فإن الأمر يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير اختيار المرشحين داخل بعض الأحزاب السياسية بالناظور .
فالمواطن في الناظور لم يعد يبحث فقط عن مرشح قادر على الفوز بالمقعد البرلماني، بل عن شخص يستطيع الدفاع عن قضايا المنطقة وفهم الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية، والترافع عنها داخل المؤسسة البرلمانية.
أما تزكية مرشح أمي يفتقر إلى التعليم الأساسي، فقط لأنه يملك النفوذ أو العلاقات أو القدرة على حشد الأصوات، فهي في نظر كثيرين قمة العبث السياسي، ورسالة سلبية إلى الناخبين الذين يُطلب منهم التصويت والمشاركة في الحياة الديمقراطية.
الناظور باتت اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة ماسة إلى كفاءات حقيقية، وإلى منتخبين يمتلكون القدرة على التشريع والمراقبة والترافع، لا إلى تحويل الانتخابات إلى مجرد سباق للحصول على المقعد بأي وسيلة.
وفي النهاية، تبقى الكلمة الفصل للناخب، الذي يملك في يوم الاقتراع القدرة على معاقبة الأحزاب التي لا تحترم تطلعاته، واختيار من يرى فيه القدرة على تمثيله بجدية داخل البرلمان.







