” ريف رس ” 3 شتنبر 2026
أعادت الحالة الإنسانية لشخص عُثر عليه في وضعية هشاشة وعجز تام بمحيط المستشفى الحسني بالناظور، النقاش حول ضرورة توفير حماية اجتماعية فعلية للأشخاص الذين يعيشون دون مأوى أو سند عائلي.
وفي بلاغ إخباري وتوضيحي، ثمّن المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور تدخل السلطات المحلية ونقل المعني بالأمر إلى المستشفى الحسني، من أجل تلقي العلاجات الضرورية والعناية بجروحه.
وأكدت العصبة أن الوضعية الخاصة للشخص المعني، في ظل غياب مسكن أو أسرة تتكفل به، تجعل العلاج الطبي المؤقت وحده غير كافٍ، معتبرة أن مغادرة المستشفى دون توفير رعاية اجتماعية وإيواء ملائم قد تعيد الشخص نفسه إلى الشارع وتضاعف معاناته.
ودعت العصبة الجهات المختصة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية إلى التنسيق بشكل عاجل من أجل إيجاد فضاء إيواء مناسب، يضمن للمعني بالأمر الرعاية المستدامة والحماية الاجتماعية، بما يتلاءم مع وضعه الصحي والإنساني.
وشدد المكتب الإقليمي على أن التعامل مع الأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة قصوى وبدون مأوى ينبغي ألا يقتصر على تدخلات ظرفية، بل يتطلب مقاربة إنسانية ومؤسساتية متكاملة، تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم الأساسية وتوفر لهم الحماية والرعاية على المدى البعيد.







