” ريف رس ” 3 شتنبر 2026
كشف تقرير أمني إسباني أن موجة العبور الجماعي إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز لم تكن، وفق تقييمه، مجرد تحرك عفوي، بل سبقتها عملية تعبئة وتنظيم عبر شبكات التواصل.
وأشار التقرير إلى وجود عناصر أمنية مغربية وأشخاص بزي مدني كانوا يوجهون الحشود، مع حديث عن «تساهل» في الجانب المغربي، لكنه لم يقدم دليلاً مباشراً على تورط الدولة المغربية في تنظيم العملية.بحسب ما تناقلته جريدة ” إلفارو ذي سبتة”
كما سجل التقرير خلافات داخل الأجهزة الإسبانية بشأن بوابة تاراخال، معتبراً أن فتحها ساهم في تسهيل تدفق المهاجرين.
وتبقى هذه المعطيات، بحسب التقرير، بحاجة إلى تحقيقات إضافية لتحديد الجهات التي خططت أو ساهمت فعلياً في الأحداث.










