الرئيسية / وطنية / المغرب في المرتبة 76 عالمياً ضمن مؤشر الازدهار العالمي لعام 2026
وطنية

المغرب في المرتبة 76 عالمياً ضمن مؤشر الازدهار العالمي لعام 2026

2026-08-24 15:38 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 24 غشت 2026

أظهر مؤشر الازدهار العالمي لعام 2026، الصادر عن معهد «ليغاتوم» البريطاني، احتلال المغرب المرتبة 76 عالمياً من أصل 161 دولة، ليأتي ثانياً على المستوى المغاربي خلف تونس التي حلت في المركز 75، فيما جاءت الجزائر في المرتبة 83، وليبيا في 115، وموريتانيا في 119.

وعلى الصعيد الإفريقي، احتل المغرب المرتبة الرابعة، خلف موريشيوس في المركز 63 عالمياً، وبوتسوانا في المرتبة 70، وتونس في المركز 75، ما يعكس حضوراً نسبياً متقدماً للمملكة مقارنة بعدد من دول القارة.

ويعتمد مؤشر «ليغاتوم» على مجموعة واسعة من المعايير، لا تقتصر على المؤشرات الاقتصادية، بل تشمل الحرية الاقتصادية، والمجتمع، والصحة، والتعليم، ومستوى المعيشة، والحريات، وجودة المؤسسات والتنمية.

وسجل المغرب إحدى أفضل نتائجه في الحرية الاقتصادية، حيث جاء في المرتبة 54 عالمياً، بينما احتل المرتبة 60 في محور المجتمع، مدعوماً خصوصاً بمؤشر تماسك الأسر الذي وضعه في المركز 36 عالمياً. كما جاء في المرتبة 75 في نزاهة الدولة والمؤسسات، والمرتبة 80 في مجال الصحة.

في المقابل، كشفت مؤشرات التنمية عن استمرار عدد من التحديات، إذ احتل المغرب المرتبة 103 عالمياً، مع تراجع ترتيبه في التعليم إلى المركز 122، ومستوى المعيشة إلى المرتبة 104، وهما من أبرز نقاط الضعف المؤثرة في الترتيب العام.

أما في مجال الحريات، فجاء المغرب في المرتبة 84 عالمياً، بينما احتل المرتبة 108 في حرية المعارضة والتعبير، والمرتبة 86 في السلام المدني.

وعالمياً، تصدرت سويسرا قائمة الدول الأكثر ازدهاراً، تلتها النرويج ثم إيرلندا والدنمارك وفنلندا. وفي المقابل، جاءت جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد والنيجر وإريتريا في ذيل التصنيف.

كما برزت دول أوروبية في مراكز متقدمة، من بينها إستونيا في المرتبة 19 وليتوانيا في 25، بينما حلت فرنسا في المركز 21، وإسبانيا في 26، وإيطاليا في 28. أما الولايات المتحدة فجاءت في المرتبة 17، متقدمة على المملكة المتحدة التي احتلت المركز 18.

ويعكس التصنيف، في مجمله، تفاوتاً بين نقاط القوة التي يسجلها المغرب في بعض المجالات، وبين تحديات لا تزال قائمة، خصوصاً في التعليم ومستوى المعيشة وبعض مؤشرات الحريات والتنمية الاجتماعية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *