” ريف رس ” 25 غشت 2026
حولت حظيرة مخصصة لتربية الأغنام بدوار “تشفت”، التابع لجماعة الزراردة بإقليم تازة، إلى مصدر خسارة فادحة لأحد فلاحي المنطقة، بعدما انهار سقفها بشكل مفاجئ، متسببا في نفوق حوالي 40 رأسا من الماشية.
ووفق معطيات أوردتها مصادر محلية، فإن الحادث وقع أول أمس الأحد، حين انهارت الحظيرة الطينية بشكل مفاجئ، دون أن يتمكن صاحب القطيع من إنقاذ جميع الأغنام التي كانت بداخلها. وأسفر سقوط السقف عن محاصرة عشرات الرؤوس تحت الأنقاض، قبل أن تتضح فداحة الخسائر التي خلفها الحادث.
وفور وقوع الانهيار، تحرك صاحب القطيع بمساعدة عدد من الأشخاص في محاولة لإخراج الأغنام التي بقيت على قيد الحياة. وتمكنوا من إنقاذ عدد منها ونقلها إلى منطقة خلاء، بعدما باتت الحظيرة تشكل خطرا إضافيا بسبب الأضرار التي لحقت بها وعدم قدرتها على ضمان إيواء القطيع بشكل آمن.
ولم يكن الحادث مجرد واقعة عابرة بالنسبة لصاحب القطيع، إذ إن نفوق هذا العدد من الأغنام يمثل خسارة مادية ثقيلة، خصوصا في منطقة تعتمد فيها العديد من الأسر على تربية المواشي كمصدر رئيسي للعيش والدخل.
وسرعان ما انتشرت صور ومقاطع فيديو للحادث على صفحات محلية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث وثقت المشاهد حجم الأضرار التي لحقت بالحظيرة، فضلا عن عملية إخراج الأغنام الناجية وإبعادها عن المكان المنهار.
وتفتح هذه الواقعة من جديد النقاش حول وضعية الحظائر التقليدية في عدد من المناطق القروية، خاصة تلك المشيدة بمواد قديمة أو في ظروف لا توفر شروط السلامة الكافية. فهشاشة هذه المنشآت وتقادمها قد يجعلانها عرضة للانهيار، بما يهدد حياة المواشي ويعرض أصحابها لخسائر يصعب تعويضها.
وتزداد وطأة مثل هذه الحوادث في الوسط القروي، حيث لا تمثل الماشية مجرد ثروة حيوانية، بل تشكل في كثير من الحالات مصدر رزق أساسي للأسر، ما يجعل فقدان عشرات الرؤوس دفعة واحدة ضربة مباشرة للاستقرار الاقتصادي لصاحبها.






