الرئيسية / العالم / أزمة كهرباء نواكشوط.. المغرب والسنغال تتدخلان لإعادة التيار إلى العاصمة الموريتانية
العالم

أزمة كهرباء نواكشوط.. المغرب والسنغال تتدخلان لإعادة التيار إلى العاصمة الموريتانية

2026-08-25 12:17 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 25 غشت 2026

سارعت جهود احتواء أزمة انقطاع الكهرباء التي ضربت مناطق واسعة من العاصمة الموريتانية نواكشوط، بعدما دخل المغرب والسنغال على خط الأزمة عبر إرسال فرق تقنية ومعدات متخصصة للمساهمة في إصلاح الأعطال وإعادة تشغيل الشبكة المتضررة.

وتأتي هذه المساعدات عقب انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء العاصمة لفترات تراوحت بين 24 و72 ساعة، إثر احتراق محطتين رئيسيتين للتحويل الكهربائي في ظرف زمني متقارب، ما تسبب في اضطرابات واسعة على مستوى شبكة التوزيع.

ووفق معطيات أوردتها وكالة الأخبار المستقلة، وصلت إلى نواكشوط فرق فنية وتجهيزات قادمة من السنغال، في إطار دعم قدمته الحكومة السنغالية للسلطات الموريتانية، فيما جرى توفير معدات أخرى من طرف إحدى الشركات التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال، بهدف تسريع عمليات التدخل وإعادة التيار إلى المناطق المتضررة.

ولم يقتصر الدعم على الجانب السنغالي، إذ أرسلت المملكة المغربية بدورها فريقا تقنيا مجهزا بالوسائل والمعدات اللازمة للمساهمة في تشخيص الأعطال ومعالجتها، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الخدمة الكهربائية في الأحياء التي ظلت تعاني من الانقطاع لساعات طويلة.

وتعود جذور الأزمة إلى احتراق محطتين للتحويل الكهربائي، إحداهما تقع في توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، فيما توجد الثانية بمقاطعة تفرغ زينة التابعة لولاية نواكشوط الغربية. وأدى تعطل المحطتين إلى إرباك شبكة التوزيع وانقطاع التيار عن أجزاء واسعة من العاصمة.

وتعمل الفرق الموريتانية، بمساندة الخبرات والتجهيزات القادمة من المغرب والسنغال، على إعادة تشغيل الشبكة بصورة تدريجية، في وقت أثار فيه طول مدة الانقطاع واتساع نطاقه نقاشا حول وضعية البنية التحتية الكهربائية ومدى قدرتها على التعامل مع الأعطال الكبرى والطوارئ.

وتكتسي عملية استعادة التيار أهمية بالغة، بالنظر إلى ارتباط الكهرباء بشكل مباشر باستمرارية عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها عمل المستشفيات، وضخ المياه، وشبكات الاتصالات، فضلا عن مختلف الأنشطة الاقتصادية والحياتية التي تعتمد على الإمداد الكهربائي.

وتبرز هذه الأزمة، في الوقت ذاته، أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة الأعطال التي تتجاوز قدرة الشبكات المحلية على الاستجابة السريعة، بعدما اضطرت نواكشوط إلى الاستعانة بخبرات وتجهيزات من دول الجوار لتسريع عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *