” ريف رس ” 24 غشت 2026
ياسر اليعقوبي
واحدة من أسوأ مداخل مدينة الناظور، وبالأحرى هو المدخل الرئيسي للمدينة التي تبحث عن مخرج لفضائح التسيير الإداري للجماعة التي تجاهلت الوضع المزري للجهة الجنوبية التي تفتقر للجمالية و اختصار الإصلاح على وضع كثبان ترابية أشبه بالتلال العشوائية لتزيينها لاحقا بالنباتات، لكن لا النباتات حضرت و لا إصلاح مدخل المدينة بدءا من مقهى” فانكوفير ” مرورا بحي البستان حتى الثكنة العسكرية في تاويمة قد تم.
فكثيرون من أبناء المدينة أصبحوا يقارنوها بالمدن الأخرى اقل حجما مساحة وسكانا مثل المضيق و الحسيمة ، فهذه الأخيرة لها من الحظوظ ما يكفي لتكون عاصمة الريف رغم أنها لا تشكل سوى نصف مساحة مدينة الناظور او اقل بكثير والسبب ان مسؤوليها فكروا في جمالية المدينة من مدخلها أولا لتكون نقطة استقطاب السياح وجلبهم إلى المدينة .
بيد أن للناظور رأي آخر سيما و أن مشروع المركب الرياضي المزمع تشييده سيكون في الواجهة المقابلة لحي البستان ذاته ، وهو الحي الذي إن كتب عنه المؤرخون لوضعوه في قائمة المناطق الأثرية التي لا يزال فيه بيض الديناصور محفورا في القاع وكأن المدينة التي تتسع حجما ابتليت باللامبالاة من المسؤولين في انتظار ورقة الحسم القادمة للانتخابات التي ستفرز نائما جديدا على كرسي المصلحة العامة.







