” ريف رس ” 19 غشت 2016
تعمل وزارة الشباب والطفولة الإسبانية بشكل عاجل على نقل نحو 500 طفلة مهاجرة موجودات في سبتة منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وذلك ضمن خطة شاملة للتعامل مع أزمة الهجرة، بالتنسيق مع سلطات المدينة.
وبحسب مصادر بالوزارة، تتضمن خطة نقل القاصرات نحو شبه الجزيرة الايبيرية ، تطبيق مرسوم قانون ينص على استقبال القاصرين بشكل تضامني وملزم من طرف مختلف الأقاليم الإسبانية، إلى جانب خيار الأسر الحاضنة وصيغ أخرى تهدف إلى تسريع عملية الإيواء والرعاية.
وتدرس السلطات أيضاً إمكانية إسناد رعاية بعض القاصرين الأكثر هشاشة إلى منظمات متخصصة في حماية الطفولة، دون الحاجة إلى نقل الوصاية مباشرة إلى الأقاليم.
في المقابل، لا يزال آلاف المهاجرين يعيشون في العراء، خصوصاً بشاطئ «الترامبولين» وأماكن أخرى في سبتة، بينما تتواصل أشغال تجهيز خيام يفترض أن تستوعب في البداية نحو 1500 شخص.
وفي سياق متصل، تعقد وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، والمتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايز، اجتماعات مع جمعيات ومنظمات تعنى بالمهاجرين واللاجئين لبحث تداعيات الأزمة.
كما يزور زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيز فيخو، سبتة مجدداً اليوم الأربعاء، حيث سيلتقي برئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس، في ظل استمرار الجدل السياسي حول طريقة تعامل الحكومة مع موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة.
وكان فيخو قد انتقد الحكومة، معتبراً أن تعاملها مع أزمة سبتة كان «متأخراً وغير كافٍ»، قبل أن يتهمها لاحقاً بأنها «غائبة وغير مبالية» تجاه الوضع في المدينة.






