” ريف رس ” 18 غشت 2026
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى اعتماد مقاربة حقوقية وإنسانية في تدبير أزمة العبور الجماعي إلى سبتة ومليلية، مؤكدة أن الحلول الأمنية وحدها لا تكفي لمعالجة الظاهرة.
وطالبت المنظمة بحماية الحق في الحياة، واحترام الكرامة والسلامة الجسدية، وضمان عدم تعرض المهاجرين للمعاملة المهينة، مع التشديد على ضرورة احترام المصلحة الفضلى للأطفال والقاصرين غير المرفقين وتوفير الرعاية والحماية والمساعدة القانونية لهم.
كما دعت إلى فتح تحقيقات مستقلة في حالات الوفاة والإصابة وأي انتهاكات محتملة، وضمان حق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة والإنصاف، إلى جانب تسريع التعرف على جثامين الضحايا المغاربة وتسليمها لعائلاتهم.
وأكدت المنظمة ضرورة مواجهة شبكات الاتجار بالبشر والتضليل الرقمي، وتعزيز التعاون المغربي الإسباني، مع معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية للهجرة عبر تحسين التعليم وخلق فرص الشغل وتعزيز التنمية، خصوصاً في المناطق التي تعرف ارتفاعاً في محاولات العبور.
وخلصت المنظمة إلى أن حماية الأرواح والكرامة الإنسانية، خاصة في صفوف الأطفال والشباب، يجب أن تكون أساس أي سياسة مستدامة لمعالجة قضايا الهجرة والحدود.







