” ريف رس ” 16 غشت 2026
محمد المحفوظي
شهدت المناطق الحدودية المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، وبشكل خاص مدينة الفنيدق وشواطئ بليونش، السبت 15 غشت، استنفاراً أمنياً مكثفاً لمواجهة محاولة عبور جماعي ينفذها مئات الشباب والمهاجرين، وذلك استجابةً لدعوات سابقة وتوافقات جرى تنظيمها وتداولها على منصات التواصل الاجتماعي لتحديد يوم 15 غشت موعداً للانطلاق.
وأظهرت مشاهد ميدانية تجمهر الحشود في محاولة لتجاوز الخطوط الحدودية، قبل أن تتدخل القوات الأمنية المغربية لفرز التجمعات وتفريقها، مما أسفر عن إحباط غالبية المحاولات وتوقيف عشرات المشاركين. كما ترافق الحدث مع فرض طوق أمني مشدد حد من قدرة الصحفيين على التغطية والتصوير الميداني.
في المقابل، رسمت الحدود الفاصلة عند بني انصار في اليوم نفسه ، مشهداً مختلفاً تماماً، حيث ساد الهدوء وتراجعت تحركات المهاجرين بسبب التطويق الأمني للمنطقة برمتها ونصب حواجز أمنية بكل المناطق المؤدية إلى جماعة بني انصار وحتى الى الناظور عبر المحاور الطرقية للاقليم.
من جهة ثانية ، يعود هذا التباين بشكل أساسي إلى تركيز الاتفاق الرقمي على موعد 15 غشت ونقطة الفنيدق تحديداً، إضافة إلى الخصائص الجغرافية لسبتة التي تتيح خيارات السباحة قصيرة المسافة، مقارنة بالسياج البري المشدد عند بني انصار.







