الرئيسية / سبتة و مليلية / مأساة تاراخال .. هل كانت مجرد ازمة هجرة أو ورقة سياسية و أمنية ( صور)
سبتة و مليلية

مأساة تاراخال .. هل كانت مجرد ازمة هجرة أو ورقة سياسية و أمنية ( صور)

2026-08-16 13:56 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 16 غشت 2026

شهدت مدينة سبتة واحدة من أصعب لحظاتها بعد الأحداث المأساوية التي وقعت يومي 30 و31 يوليوز، عندما حاول آلاف المهاجرين الوصول إلى المدينة عبر منطقة تاراخال، ما أسفر عن عشرات الوفيات. وبينما تحدثت السلطات الإسبانية عن 83 وفاة، أشارت منظمة «كاميناندو فرونتيراس» إلى أن العدد قد يتجاوز 140 قتيلاً.

ويرى صاحب المقال أن الأحداث أثارت تساؤلات كبيرة حول مدى علم السلطات المغربية المسبق بالتحركات، وحول احتمال توظيف ملف الهجرة في الضغط السياسي والأمني على إسبانيا. بحسب ما جاء غي جريدة” إلفارو ذي سبتة”

وفي الخامس عشر من غشت، شدد المغرب بشكل لافت الإجراءات الأمنية على الحدود، ومنع مواطنيه من الوصول إلى البحر، مع تعزيز الحواجز والانتشار الأمني، ما أظهر قدرته على التحكم في الوضع الحدودي.

وبحسب هذا الطرح، استفاد المغرب من المشهد لتقديم نفسه مجدداً كشريك أمني لا غنى عنه لأوروبا في مواجهة الهجرة غير النظامية.

ورغم خطورة الأحداث، لم يُعلن عن تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات، بينما بقيت مدينة سبتة تحت تأثير تداعيات المأساة، وسط أسئلة كثيرة حول أسبابها والجهات التي كان بإمكانها منع وقوعها.

فيما يبقى السؤال الأكبر ، هل كانت مأساة تاراخال مجرد أزمة هجرة، أم أنها تحولت إلى ورقة في لعبة سياسية وأمنية أكبر؟.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *