“ريف رس” 2 أكتوبر 2025
وكالات
تمكنت مصالح الشرطة الإسبانية من تفكيك شبكة نصب إلكتروني يقودها زوجان يشتبه في تورطهما في استهداف أثرياء مغاربة، خلال محاولتهم استئجار فيلات سياحية بمدينة مالقة. وجرى الكشف عن الشبكة بعد شكاية قدمتها ضحية إسبانية في يونيو الماضي، حين تواصلت مع حساب يعرض شقة للإيجار بأسعار مغرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحولت مبلغ 450 أورو كرسوم حجز وتأمين دون أن تتلقى أي رد، ما دفعها للاشتباه بأنها تعرضت لعملية احتيال.
وكشفت التحريات أن عدة مغاربة سقطوا في كمين الشبكة، وأن الأموال المحولة عبر تطبيقات التواصل كانت مرتبطة مباشرة بالمشتبه فيهما اللذين يقيمان في بلدة موتريل بمقاطعة غرناطة، وتم وضعهما تحت تصرف القضاء الإسباني بتهمة الاحتيال الإلكتروني.
وأوضحت التحقيقات، حسب ما اوردته الصباح، أن الشبكات تستغل الإقبال الكبير على الوجهات السياحية الساحلية ورغبة الأسر الميسورة في الحصول على إقامة فاخرة بأسعار منخفضة، مستخدمة حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي وانتحال صفة وسطاء عقاريين، مع نشر صور جذابة لفيلات حقيقية أو مسروقة.
وأكدت الشرطة الإسبانية أن الضحايا غالبا ما يغرون بأسعار منخفضة ويطلب منهم تحويل عربون أو كامل المبلغ مسبقا، قبل أن يختفي المعلنون فجأة، مشيرة إلى أن الخسائر المالية قد تصل لمئات آلاف الدراهم، ما يجعل هذه العمليات جريمة اقتصادية تؤثر على سمعة الوجهات السياحية وثقة السوق العقاري الرقمي.
وحذر الحرس المدني الإسباني من التعامل مع وسطاء مجهولين أو منصات غير مرخصة، مؤكدا ضرورة التحقق من هوية المعلنين، وطلب عقود مكتوبة وموثقة، وزيارة العقار قبل تحويل أي مبالغ، مع التشديد على اللجوء إلى وكالات عقارية مرخصة أو منصات رقمية موثوقة لضمان حقوق المستأجرين، خاصة أن عدد الضحايا من الأسر الميسورة يزداد مع كل موسم صيفي.







