“ريف رس” 8 غشت 2025
الأستاذ محمد بوزكو يكتب..
يقولون… أن أخنوش يتواجد في سردينيا حيث يدوّز عطلةً ودّارةً نقبارةً… فيها من المأكل والمشرب ما لذ وطاب…
أصلاً الحسيمة تُشبه ساردينيا… وفيها السردين أيضا… والأثمنة في متناوله كذلك… فلماذا لم يذهب إليها وضرب كل هذا الطريق حتى إيطاليا!؟… هل هي غنّانة فقط!؟… أم ليس له بو الوقت!؟…
ذهب رئيس الحكومة للبحر وترك خلفه بنكيران يتحدث عن 75 مليون أعطاها اخنوش لمايسة كي تساعده على القذف في العدالة والتنمية وتسقطها في الانتخابات…
وأخنوش في سردينيا… لا زلنا نحن هنا نترقب كل صباح ثمن السردين… إن ظهر في السّوق…
إنه هناك في عطلته لم يعُد يُشقيه شيئا… فيما وزير الداخلية يوجّد في الإنتخابات مثل ذلك التلميذ الذي يستمر في القراءة حتى خلال العطلة…
هل ضمن أخنوش النجاح من الآن!؟ كل شيء ممكن… هنا كل شيء ممكن… وهذه قوتنا… وفخرنا ايضا…
أنا سأذهبُ إلى شاطئ غانسو بجماعة ثشوكّت… ربما سأجد هناك عزّي رهادي وهناك سنستعد للانتخابات معاً… لن نتركهم يربحون وحدهم… وبسهولة… حتى نحن علينا الله ونريد ان نتبحّر في ساردينيا… لقد طلع لنا شاطئ غانسو في الرأس…
ويقولون ايضا… ان المحكمة الدستورية رجّعتِ الخبر على وزير العدل وهبي… وقالت له، خذ مسطرتك… لا عدل فيها… ولا ريحة دستورية في كثير من نصوصها… وحذرته بأن يعود إلى القسم ويقرأ الدرس الدستوري من جديد…
ولكن اين كان البرلمانيون حتى تركوا سي وهبي يعجنُ لنا هذه النصوص… وصادقوا عليها مثل تلاميذ كسالى!؟…
نعم!؟… ماذا!؟… لم يحضروا!؟…
آه، إوا صافي معليش… كنتُ ضننتُ انهم حضروا… ودوّزوا هذه الفضيحة…
هنا في الناضور…
الحياة رتيبة ومملة…
لا ريحة للعطلة فيها…
ثلاث أشياء فقط تنبّهنا بأننا في الصيف… الحرارة… الزحام… والأسعار…
لو كنتُ من اصحاب الخاريج لذهبتُ حتى أنا إلى ساردينيا… على الأقل سأرى هناك رئيس الحكومة… لان هنا في المغرب لن تراه إلا في التلفزيون…







