” ريف رس” 29 يوليوز 2025
الأستاذ محمد بوزكو يكتب..
هل عضه كلب!!؟…
للأسف نعم…
إوا كّاس بدجع رخّو!… (لا استطيع ترجمتها)…
المشكل ليس في الكلب… المشكلة في الطفل… هو من ذهب إليه…
الكلاب هنا ظريفين… الله يعمرها دار…
إج ن رخار ن تّاصيلث…
لا يُنهِضون دجاجة على البيض…
المشكلة أيضا في أولياء الأمر الذين يتركون أطفالهم يخرجون للشوارع…
الشوارع للكلاب… وليس للأطفال…
ثم لماذا تتركون الكلاب جوعى إلى أن يأكلوا أطفالكم!؟…
امنحوا لهم قليلا مما تأكلون…
لا تكونوا جاحدين…
هل تريدون أن تأكلوا وحدكم!؟… يا لكم من أنانيين!…
هذه مجرد لوحات بسخرية سوداء…
فلنعد للجد…
يجب تدارك الأمر قبل سقوط المزيد من الضحايا…
إن الشوارع أصبحت غير آمنة… وخطرا علينا… وعلى أطفالنا…
لذلك وجب التدخل قبل فوات الاوان…
اتخذوا الحل الذي ترونه مناسبا… لا تتركوا شوارعنا في أيدي الكلاب…
لا تجعلوا من تجمعات الكلاب مشاهد مألوفة… وعادية…
لا تجعلوا ما تبقى من المدينة حديقة للحيوانات…
الوضع اصبح كارثة…
لا نريد أن نصبح نحن ايضا كلاباً…
ولا نريد أن نجعل الكلاب خصوما…
ولا ضحايا…
للكلاب مكانهم الطبيعي…
ولنا نحن البشر مدينتنا وشوارعنا…
لابد من تنظيم الأمر…
لحفظ حياة الإنسان…
حتى لا تتكلبن الأمور أكثر…
وحتى لا يسقط المزيد من الضحايا…
خاصة الأطفال الصغار…
رحم الله الطفل ضحية الكلب…
وضحية سوء التدبير…







