” ريف رس ” 24 نوفمبر 2024
بقلم: مولاي الحسن بنسيدي علي
لم أر مثلها في تواضعها وأخلاقها وعلمها وأدبها، وهي تبدل قصارى جهدها من أجل أن تنقش في ذاكرة طلابها في دراستهم العليا أصول القانون ومناهج البحث العلمي، وقد تقضي ساعات متأخرة من الليل إلى غاية الٱذان لصلاة الصبح، منتشية بفرحة تحصيل الطلاب النتيجة المرجوة، أتعبناك أستاذتي وأخذنا من وقتك برغم التزاماتك العلمية والمهنية وأنت منفتحة على تعليمنا.
ومن ضعف معرفتي لاستعمال الجانب الاعلامي في الدخول إلى منصة المقررات الدراسية أبت رعاها الله إلا أن تتواصل معي ومع طلبتها من هم مثلي إلى أن تمكنا من ولوج عالم التواصل الاعلامي في دراستنا المعمقة في القانون.
ليس كل ما في داخلي قلته بخصوص فضائلها وسموها المعرفي، وبقي ما هو أجل وأسمى من الثناء الدعاء لها بالخير والحفظ والصحة والعافية وطول العمر، وأن يجعل الله معين علمها لا ينضب.
وتقبلي معالي الاستاذة الدكتورة سوسن العساف أسمى آيات التقدير والاحترام ولن ينسى طلبتك فضائلك عليهم وأنا منهم ما حييت.. تلميذك







