” ريف رس” 31 اكتوبر 2024
بقلم: محسن لهراوي
بين فرحة الزيارة من أرض المهجر إلى المدينة العزيزة فرحة ممزوجة ببعض الحزن وغير الرضى على مدينتي وما آلة اليه ،وانا في طريقي إلى مقر سكني كل مرة تستوقفني مشاهد لم اتعود عليها في مدينتي العزيزة التي كبرة و ترعرعة فيها مدينة الناظور بموقعها الجغرافي
و طيبتها وجمالها وحسن أهلها لم تعد تلك المدينة التي انجبة خيرت الناس من شخصيات
_ سياسية و رياضية ومثقفين ورجال أعمال.
المدينة التي احضنة جميع الفئات من المجتمع لاسيما القادمين من الداخل لمزاولة ا انشطتهم المختلف من تجارة واشغال في البناء….
وهذه الأنشطة التي كانت تخلق حركة وانتعاش في المدنية وانا اتجول في ازقتها وشوارعها لاسترجاع بعض من الذكريات الجميلة التي أريد ان انفض عليها غبار من القرن الماضي اتجول واستكشف من جديد وتطور في هذه المدينة التي سميت بباب أروبا وانا مازلت استجلي حتى توقفت بي رحلتي بشارع محمد الخامس يا للهول الشارع القلب النابض وكل الجوارح للمدينة الذي أصبح هكذا؟
استغربت كثرا على ما أصبح عليه هذا المكان الذي كان يتوافد عليه الناس من كل أنحاء المدينة وفي كل المواسم.
كل شي كان يمر من هنا وكل شيء كان يعقد هنا تحت تلك الأشجار الخضراء مع احتساء كأس من الشاي بالنعناع اوقهوة بنكهة القرفاء كم كان ذالك جميلا ,
لقد اندثرة واختفة ملامح و معالم هذا الشارع لقد تلاشى كل شيء ….







