” ريف رس” 13 أبريل 2023
ذ/ محمد صلحيوي
عندما تكون “الوطنيه الجامعة الحاضنة للجميع”هي الجواب على شروخ الذاكرة الجماعية والوعي الجماعي ، فإن حضور فعل التاريخ ومفاعيله وإسقاطاته يكون قوياً،ينتقل من زمن الحدث،إلى، منطق منسوب فعل التاريخ، ويكون أقوى من النسيان والإندثار والسهو الإيديولوجي؛ذلك. هو”عين” حقيقةوصلب معركةانوال الخالدة. والتي أحيى وخلد الوطن المغربي ذكراها”المئوية”.
كانت مئوية أنوال التي قالت عنها الدكتورة نبيلة منيب:
“في الذكرى 100 لمعركة ” انوال” المجيدة، و بالضبط في شهر يوليوز 1921, معركة ” أنوال” التي ستصبح مرجعا لصمود الشعوب المستضعفة و انتصارها على القوى الاستعمارية. ذكرى خالدة، لانتصار المقاومة المغربية بالريف الأبي، بزعامة القائد محمد بن عبدالكريم الخطابي، على الجيش الاسباني المستعمر، و التي أبانت على ان ارادة الشعوب لا تقهر و ان عزيمتها القوية و دفاعها عن حريتها تجعلها قادرة على إلحاق الهزيمة بالجيوش النظامية الاستعمارية، المسلحة بالمدافع و البنادق و بالمواد الكيميائية المحضورة. حصل ذلك بالريف بقيادة محمد بن عبدالكريم الخطابي الذي قاد انتفاضة القبائل الريفية التي هزمت الغطرسة الاستعمارية، ليصل الدرس لشعوب العالم لينتفضوا ضد الطغيان و الاستعمار. فحرب ” العصابات” التي ابدعها محمد بنعبدالكريم الخطابي فتحت باب الانعتاق و ألهمت هوشي منه و ماو تسيتونغ و تشي غيفارا و العديد من الشعوب المستعمرة و شجعت على رفض الاستسلام للعدو. وإذا كان درس جيل أنوال هو:قوة الحق أقوى من قوة السلاح”.






