الرئيسية / مساحة حرة / حكاية رجل من غاسي
مساحة حرة

حكاية رجل من غاسي

2023-02-03 17:00 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 3 فبراير 2023

بقلم: مولاي الحسن بنسيدي علي

لكل مجتهد نصيب، وحكاية اليوم تنطلق من ربوة غاسي
ضاحية بني انصار عرفته منذ حوالي عشر سنوات مبتسما ، يحضر ملتقياتنا الثقافية خدوم للفعل الثقافي لا يتخلف عن تقديم المساعدة، يحرص على أن يكون أول من حضر وٱخر من يغادر، يلتقط بعدسته صورا ويرتب شرائطها ويوثق أدق التفاصيل واللحظات الجميلة، قد ينفعل أحيانا إذا لم تعجبه بعض الهفوات من هذا أو ذاك، يبدل جهدا لإعادة الأمور إلى نصابها فيبتسم، قلبه يسع الجميع محبة ويده تسبق إلى جيبه، له عزة نفس أنيق في لباسه ولبق في معاملاته، يهدي أصدقاءه أجمل الأشياء حتى عرف بيننا بالكريم.
يختلف عن أقرانه في أشياء كثيرة، يملأ يومه بين عمله في التجارة والرياضة، يركب دراجته الهوائية ويجوب بها محيط المكان سهلا وجبلا، يقطع كلومترات كأبطال السباق
تعرفه صالات الرياضة، يمارس فيها شتى أنواع بناء الجسم.
وأذكر أنه حبب إلي رياضة العدو الريفي، استرجعت بعضا من شبابي معه، ذكرت له أنني في شبابي كنت حاملا للحزام الأسود في رياضة الجيدو، ضحك ملء أشداقه وقال ولماذا لم تواصل، قلت هرمت يا ولدي وشغلتني رياضة الفكر والكتابة عن ذلك.
رافق جمعية ملتقى الفن والابداع في كثير من محطاتها داخل الاقليم وخارجه، وكلما حللت بإحدى المدن المجاورة إلا ويسألني عنه الأدباء ويثنون عليه وعن أخلاقه وجديته
فانتشي فرحا ، وأدعو له في سري وعلانيني أن يحفظه الله وينير طريقه ويفتح له سبل الخير
نسيت أن أذكره لكم إنه البطل والمبدع الخلوق عبد مالك يحياوي.
وأدعو من قرأ مقالي أن يترك كلمة طيبة في حقه فالكلمة الطيبة هدية لاتقدر بثمن
لقوله تعالى / في سورة إبراهيم: “ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون” صدق الله العظيم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *