” ريف رس” 29 اكتوبر 2026
كشفت إفادات جديدة أمام القضاء الإسباني عن عدم قدرة مسؤول بالحرس المدني على تأكيد ما إذا كانت قوارب مغربية قد دخلت المياه الإقليمية الإسبانية، خلال أحداث العبور الجماعي للمهاجرين إلى سبتة في 30 يوليوز الماضي.
وبحسب صحيفة «إل كونستيتوسيونال»، أفاد المقدم ميغيل لوبو بأنه رصد ستة قوارب مغربية عشية الأزمة، غير أن الضباب وضعف الرؤية حالا دون تحديد مواقعها بدقة.
كما أظهرت الإفادات تبايناً بين الشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني بشأن تدبير الأزمة، خاصة قرار فتح المعبر الحدودي أو إغلاقه، في ظل تدفق آلاف المهاجرين والمخاوف من التدافع والاكتظاظ.
وتواصل القاضية ماريا تارادون التحقيق في ملابسات الواقعة، بهدف تحديد المعلومات التي كانت متوفرة لدى السلطات الإسبانية، ومدى التنسيق بين الأجهزة الأمنية، والمسؤوليات المرتبطة بتدبير الأحداث.







