الرئيسية / الناظور / نفايات تعرقل بالوعات تصريف مياه الأمطار بالناظور.. اتهامات للجماعة بالتقصير في حماية البيئة
الناظور

نفايات تعرقل بالوعات تصريف مياه الأمطار بالناظور.. اتهامات للجماعة بالتقصير في حماية البيئة

2026-10-29 15:24 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 29 أكتوبر 2026

ياسر اليعقوبي

عودة الأمور إلى نصابها لا يقتضي أبدا وضع مشاكل المواطن الذي تسبب فيها أصلا على شماعة المجلس الحضري بل يقتضي إصلاح الخلل الفكري والمعرفي والتوعوي من جذوره في المخ المتعفن والمنتهي الصلاحية الذي يفكر به غالبية الناظوريين الذين كلما حدثت فيضانات او سيول ضعيفة او عنيفة و غرقت شوارع المدينة يصبون جم غضبهم فقط على جهة واحدة وهي جماعة الناظور باعتبارها المسؤولة عما ألت إليه البيئة.

لكن ما الذي يدفع بالوعات الصرف الصحي بالناظور تٌضرٍب هي الأخرى عن استقبال سيول الأمطار الغزيرة التي تتهاطل على المدينة ؟ الجواب يكمن في أن أنابيب البالوعات في حد ذاتها تشبه الأوعية الدموية الرقيقة التي يمر منها الدم وهنا تكمن المسؤولية المشتركة بين الجماعة التي لا زالت تعتمد على أنابيب الصرف الصحي لا تستوعب استقبال كميات الأمطار على قلتها التي تتهاطل على المدينة وبين المواطن الناظوري الذي يملك مخا مقلوبا يفكر بالعكس والذي يعتقد ان رمي القمامة في الشارع العام ستتخلص منها شاحنة نقل النفايات المنزلية.

حتى اللحظة تبدو الأمور منطقية لأنه بالفعل النفابات المنزلية تنقلها شاحنات الجماعة لطمرها خارج المدينة لكن ماذا عن الاستهلاك الفردي للمنتجات والمعلبات في الشوارع ذاتها ؟ حيت هنا تكمن الاشكالية ..اشكالية التخلص من قنينة ماء صغيرة او قنينة عصير وغيرها التي يستهلكها الناظوريون في الساحات العمومية والحدائق والشوارع والمدارس الخ ..تبدأ بإلقائها على الأرض دون وضعها في المكان الصحيح وهي سلة المهملات على قلتها أيضا التي يتفنن المواطن في كسر أضلاعها او سرقتها ولا يبقى من سلة المهملات غير المسامير الأربعة المثبتة في الأرض.

إذن من هو المتسبب في إغراق الشوارع بالسيول المتدفقة من الوديان ؟ بل من هو المتسبب في إغراق الوديان نفسها بالنفايات و رمي القنينات فيها ومخلفات بشرية اخرى ؟ ففي حياتنا لم نرى صحنا فضائيا قادما من عتمة الفضاء وألقى بكل تلك النفايات في وادي …. وغيرها غير البشر الذي يدمر البيئة بيديه ويدعو جماعة الناظور للتحرك لان البنية التحتية بالناظور لازالت لم تدخل سجلات التطور الحضاري كما هو الحال في جارتها مليلية المحتلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *