” ريف رس ” 28 اكتوبر 2026
مصطفى تلاندين
مع اقتراب موعد دخول المستشفى الجديد بسلوان حيز الخدمة، تتجه الأنظار بإقليم الناظور إلى مباراتي التوظيف المرتقبتين بقطاع الصحة، اللتين يُنتظر أن تشملَا 6 آلاف منصب لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة، موزعة على دفعتين خلال نونبر 2026 وفبراير 2027، وفق معطيات أوردتها مصادر مطلعة.
ويطرح هذا المستجد تساؤلات حول حصة إقليم الناظور من المناصب المرتقبة، في ظل الحاجة إلى توفير الموارد البشرية الضرورية لضمان انطلاق المستشفى الجديد في ظروف مناسبة، والاستجابة لحاجيات المواطنين المتزايدة في مجال العلاج والاستشفاء.
وتكتسي هذه التوظيفات أهمية خاصة بالنسبة إلى الناظور، بالنظر إلى حجم المؤسسة الاستشفائية الجديدة بسلوان وتعدد تخصصاتها، وما يتطلبه تشغيلها من أطر تمريضية وتقنية كافية، إلى جانب الأطباء والأطر الإدارية والتقنية.
وكانت المعطيات المتداولة بشأن المباراتين قد أشارت إلى برمجة توظيف 3 آلاف ممرض وتقني صحة خلال نونبر المقبل، على أن تليها دفعة ثانية مماثلة خلال الأسبوع الثاني من فبراير 2027، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل التوظيف وتوزيع المناصب حسب الجهات والتخصصات.
وفي المقابل، يظل مستقبل المستشفى الحسني بالناظور، ومدى استمراره في تقديم خدماته الصحية بالتوازي مع دخول مستشفى سلوان حيز العمل، من القضايا التي تستدعي توضيحاً رسميا، تفاديا لأي خصاص محتمل في الموارد البشرية قد يؤثر على استمرارية الخدمات الصحية بالإقليم.
وأمام هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الجهوية للصحة بجهة الشرق، للكشف عن حصة الناظور من المناصب المرتقبة، وتوضيح كيفية توزيع الأطر بين المؤسستين الاستشفائيتين، بما يضمن تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
فهل ستكون مباريات التوظيف المرتقبة فرصة لتعزيز الموارد البشرية بالناظور ومواكبة افتتاح مستشفى سلوان، أم ستظل الحاجيات المحلية رهينة إعادة توزيع الأطر الموجودة؟ سؤال ينتظر جواباً رسمياً مع الإعلان عن التوزيع النهائي للمناصب.







