الرئيسية / وطنية / الرياضيون المغاربة يرمّمون ما أفسده السياسيون
وطنية

الرياضيون المغاربة يرمّمون ما أفسده السياسيون

2026-09-10 17:43 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 10 شتنبر 2026

في الوقت الذي أثقلت فيه الخلافات السياسية صورة المغرب وأضعفت الثقة لدى جزء من المواطنين، يواصل الرياضيون المغاربة في مختلف التخصصات لعب دور مختلف تماماً، عنوانه النجاح، الانضباط ورفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.

من ملاعب كرة القدم إلى ألعاب القوى والرياضات الفردية، أثبتت أسماء مغربية أن صورة البلاد لا تُبنى فقط بالخطابات والوعود، وإنما أيضاً بالعمل الجاد والإنجازات التي يشاهدها العالم.

فالرياضي المغربي عندما يصعد إلى منصة التتويج، لا يسأل عن انتمائه السياسي ولا عن الحزب الذي ينتمي إليه، بل يحمل العلم المغربي ويدافع عن اسم وطنه. وفي تلك اللحظات، تتراجع الخلافات والصراعات، ويجتمع المغاربة حول فرحة واحدة وشعور واحد بالفخر.

لقد أصبح الرياضيون، إلى حد كبير، سفراء حقيقيين للمغرب، ينجحون في بناء صورة إيجابية للبلاد في الخارج، في وقت تحتاج فيه السياسة إلى مراجعة عميقة لأساليبها وخطابها وعلاقتها بالمواطن.

والرسالة واضحة، ما يحققه الرياضيون بعرقهم وتضحياتهم، يجب أن يشكل درساً للسياسيين. فالمغرب الذي نريده ليس فقط مغرب الانتصارات الرياضية، بل أيضاً مغرب العدالة، والكرامة، وتكافؤ الفرص، والثقة في المؤسسات.

فالرياضة تستطيع أن توحّد المغاربة في ساعات، بينما قد تحتاج السياسة أحياناً إلى سنوات لاستعادة تلك الوحدة.

الرياضيون يرفعون العلم… والسياسيون مطالبون بألا يسقطوا قيمته.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *