” ريف رس ” 14 غشت 2026
مع اقتراب الانتخابات، يطرح الشارع الناظوري أسئلة محرجة حول معايير منح التزكيات داخل بعض الأحزاب السياسية، في ظل حديث متزايد عن استقطاب أصحاب المال والنفوذ، بل وأشخاص تحوم حولهم شبهات مرتبطة بتجارة المخدرات.
والسؤال هنا ليس اتهاماً لأشخاص بعينهم، وإنما تساؤل مشروع ، هل أصبحت القدرة المالية وحشد الأصوات أهم من الكفاءة والنزاهة والمسار الحزبي؟.
فمنح التزكية لشخص يملك شبكة انتخابية أو إمكانيات مالية كبيرة قد يبدو لبعض الأحزاب طريقاً سهلاً نحو الفوز، لكنه في المقابل يفتح الباب أمام مخاطر حقيقية، خصوصاً إذا تسرب المال المشبوه إلى العملية السياسية.
لذلك، فإن الأحزاب مطالبة بكشف معايير اختيار مرشحيها للرأي العام، وتوضيح أسباب استبعاد مناضلين راكموا سنوات من العمل، مقابل صعود أسماء جديدة تمتلك المال والنفوذ.
الناظور تحتاج إلى منتخبين يمثلون المواطنين، لا إلى تحويل المال والنفوذ إلى جواز عبور نحو البرلمان والمجالس المنتخبة.
والسؤال الذي ينتظر جواباً، من يختار مرشحي الناظور.. الأحزاب أم المال والنفوذ ؟.







