” ريف رس ” 13 غشت 2026
حذرت المنظمة الديمقراطية للشغل من المساس بحقوق الأطفال والقاصرين الذين وصلوا إلى سبتة ومليلية المحتلتين خلال موجة العبور الأخيرة، داعية إلى ضمان حقهم في طلب اللجوء والحماية الدولية، واحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية، وعدم تعريضهم لأي خطر أو معاملة مهينة.
ورفضت المنظمة تحويل ملف الهجرة إلى ورقة للمزايدات السياسية والانتخابية، أو استغلاله لتأجيج خطاب الكراهية والعنصرية ضد المهاجرين، كما عارضت بشكل قاطع أي شكل من أشكال الاحتجاز الجماعي أو الترحيل خارج الضمانات القانونية.
وأكدت أن معالجة الهجرة غير النظامية تتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الحلول الأمنية، عبر معالجة أسبابها الاجتماعية والاقتصادية، وفتح مسارات قانونية وآمنة للهجرة، ودعم التشغيل والتكوين، مع التصدي لشبكات الاتجار بالبشر وحماية ضحاياها.
وشدد الكاتب العام للمنظمة، علي لطفي، على أن إعادة القاصرين يجب أن تخضع للقوانين والمواثيق الدولية، مع مراعاة أوضاعهم الأسرية والاجتماعية وضمان توفير الرعاية والحماية اللازمة لهم، محذراً من تحويل قضيتهم إلى ملف انتخابي قد يمتد إلى دول أوروبية أخرى.
وأكدت المنظمة أن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية لا تتوقف عند الحدود، داعية إلى اعتماد مقاربة إنسانية وحقوقية في تدبير ملف الهجرة وإبعاد القاصرين عن أي حسابات سياسية أو انتخابية.







