الرئيسية / الناظور / جمعية الحي العمالي بأزغنغان تدعو إلى ترسيخ ثقافة النظافة وحماية البيئة بالناظور والنواحي
الناظور

جمعية الحي العمالي بأزغنغان تدعو إلى ترسيخ ثقافة النظافة وحماية البيئة بالناظور والنواحي

2026-08-13 13:45 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 13 غشت 2026

يوسف بيلال

أطلقت جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بأزغنغان نداء توعويا وتحسيسيا موجها إلى ساكنة الناظور والنواحي، دعت من خلاله إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ سلوك المواطنة في مجال النظافة والمحافظة على الفضاءات العمومية، تحت شعار: «النظافة مسؤولية الجميع… من أجل بيئة نظيفة وحياة أفضل».

وأكدت الجمعية، في نداء صادر بتاريخ 11 غشت 2026، أن نظافة الأحياء والشوارع والأماكن العمومية لا يمكن اختزالها في مسؤولية عمال النظافة أو الجماعات المحلية وحدهم، وإنما تشكل مسؤولية جماعية وسلوكا حضاريا يعكس مستوى وعي المجتمع واحترام أفراده لمحيطهم.

وشددت الجمعية على أن الحفاظ على نظافة الأحياء يبدأ من ممارسات يومية بسيطة، من قبيل عدم رمي النفايات في الشوارع والأزقة، واحترام الأماكن والمواعيد المخصصة لجمعها، والمحافظة على نظافة الحدائق والمرافق العمومية، إلى جانب غرس قيم النظافة لدى الأطفال منذ الصغر.

وحذرت الجمعية من التداعيات السلبية للرمي العشوائي للنفايات وترك المخلفات بجوار الحاويات وتشويه الجدران والفضاءات العامة، معتبرة أن هذه السلوكيات لا تؤثر فقط على جمالية المدن والأحياء، بل قد تنعكس أيضا على صحة السكان وسلامة البيئة، فضلا عن مساهمتها في انتشار الحشرات والروائح الكريهة.

وفي هذا السياق، دعت جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بأزغنغان المواطنات والمواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والمواطنة، والانخراط الفعلي في الجهود الرامية إلى جعل الأحياء والفضاءات العمومية نظيفة وآمنة وصحية.

كما حثت الجمعية على المساهمة في توعية الآخرين، واحترام عمال النظافة وتقدير جهودهم، مؤكدة أن النظافة ينبغي أن تتحول إلى سلوك يومي وثقافة مجتمعية راسخة، وليس مجرد حملة موسمية أو ظرفية.

واختتمت الجمعية نداءها برسالة واضحة مفادها أن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة، وأن تغيير الواقع يبدأ من السلوك الفردي، داعية الجميع إلى التعاون من أجل مدينة أنظف وبيئة سليمة ومجتمع أكثر وعيا وتحضرا.

«النظافة ليست مهمة الآخرين… بل تبدأ مني ومنك ومن سلوكنا اليومي».

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *