الرئيسية / الناظور / وكسان.. ملتقى للجالية المغربية يحتفي بنجوم الزمن الجميل ويختتم فعاليات دوري “رياضة ومواطنة”
الناظور

وكسان.. ملتقى للجالية المغربية يحتفي بنجوم الزمن الجميل ويختتم فعاليات دوري “رياضة ومواطنة”

2026-08-11 13:27 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 11 غشت 2026

 يوسف بيلال

في أجواء احتفالية مفعمة بالوفاء والاعتراف، احتضنت بلدة وكسان  ( اقليم الناظور ) مساء الأحد 9 غشت 2026، فعاليات ملتقى الجالية المغربية، الذي شكل مناسبة للتواصل والاحتفاء بأبناء الجالية، واختتم بتكريم عدد من الوجوه والفعاليات المشاركة في الدوري المصغر لكرة القدم «رياضة ومواطنة»، المنظم احتفاء بالذكرى المجيدة لعيد العرش.

ونظم هذا الملتقى من طرف اتحاد جمعيات إيكسان، بشراكة مع جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بأزغنغان، في إطار مبادرة جمعت بين قيم التواصل والاعتراف والوفاء، واستحضرت في الوقت ذاته الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في صلة الوصل بين الوطن وأبنائه المقيمين بالخارج.

وشكل الملتقى محطة للقاء عدد من الفعاليات وأبناء الجالية، في أجواء طبعها التآخي وتبادل التحايا واستحضار الذكريات، إلى جانب الاحتفاء بنجوم الزمن الجميل الذين شاركوا في الدوري المصغر لكرة القدم، والذي احتضنه ملعب الشريف محمد أمزيان بأزغنغان على مدى يومي الجمعة والسبت.

وكان الدوري، المنظم تحت شعار «رياضة ومواطنة»، قد جمع أربعة فرق من قدماء لاعبي المنطقة، هي قدماء هلال وفتح الناظور، قدماء وكسان، قدماء جمعية الحي العمالي، وقدماء الوفاق الرياضي لأزغنغان، في تظاهرة رياضية أعادت عددا من نجوم الأمس إلى المستطيل الأخضر وأحيت جانبا من ذاكرة كرة القدم المحلية.

وفي ختام المنافسات، توج فريق قدماء هلال وفتح الناظور بلقب الدوري، عقب فوزه في المباراة النهائية على قدماء وكسان، فيما حل فريق قدماء جمعية الحي العمالي في المركز الثالث، بينما أنهى قدماء الوفاق الرياضي لأزغنغان المنافسة في المركز الرابع.

ولم يكن التكريم خلال الملتقى مجرد محطة احتفالية، بل حمل دلالات رمزية تعكس ثقافة الاعتراف بالعطاء، وتثمين مسارات الأشخاص الذين أسهموا، كل من موقعه، في خدمة الرياضة والعمل الجمعوي وتعزيز الروابط بين أبناء المنطقة.

كما شكل حضور الجالية المغربية فرصة لتجديد أواصر التواصل والانتماء، خاصة خلال فترة الصيف التي تعرف عودة أعداد كبيرة من مغاربة العالم إلى أرض الوطن، حيث تتحول مثل هذه اللقاءات إلى فضاءات للتلاقي واستحضار الذاكرة وتقوية صلة الأجيال بالوطن والمجتمع.

وقد عكست أجواء الملتقى روحا جماعية قائمة على التواصل والوفاء والتضامن والانفتاح، وهي القيم التي ترفعها الجهة المنظمة ضمن توجهها في العمل الجمعوي، وتجسدها من خلال مبادرات تجمع بين البعد الرياضي والاجتماعي والثقافي.

وبهذا الملتقى، اكتملت صورة المبادرة التي انطلقت من الملعب واختتمت بلحظة اعتراف وتكريم، بعدما تحولت كرة القدم من مجرد منافسة رياضية إلى وسيلة للتقارب واستحضار الذاكرة والاحتفاء بأبناء المنطقة وفعالياتها.

في وكسان، لم يكن الموعد مجرد حفل ختامي… بل كان لقاء للجالية، وفضاء للوفاء، ومحطة لاستعادة الذكريات وتكريم من تركوا بصمتهم في الرياضة والعمل الجمعوي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *