” ريف رس” 2 غشت 2026
تحول رصيف تراخال بمدينة سبتة إلى مسرح لمأساة إنسانية غير مسبوقة بعدما أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن حصيلة ضحايا موجة الهجرة الجماعية الأخيرة قاربت 100 قتيل، بينهم أطفال ومراهقون وامرأتان، فيما تتواصل عمليات البحث وانتشال الجثث.
وأظهرت المشاهد التي وثقتها فرق الإنقاذ قيام عناصر الحرس المدني الإسباني بانتشال أطفال ورضع ونساء من المياه، بينما واصلت وحدات الخدمة البحرية والغواصون عمليات الإنقاذ لساعات طويلة في محاولة لإنقاذ العالقين وانتشال الضحايا.
ووفق الرواية التي أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن آلاف الأشخاص اندفعوا في وقت واحد نحو رصيف تراخال، ما تسبب في حالات تدافع واختناق وسقوط عدد كبير من الضحايا، في كارثة توصف بأنها من بين أسوأ مآسي الهجرة التي شهدتها إسبانيا.
وتسلط هذه المأساة الضوء على المخاطر القاتلة للهجرة غير النظامية، بعدما تحولت رحلة البحث عن مستقبل أفضل إلى فاجعة إنسانية خلفت عشرات القتلى ومشاهد صادمة هزت الرأي العام.













