الرئيسية / سبتة و مليلية / ارتفاع غير مسبوق في الهجرة نحو سبتة.. أكثر من 2800 مهاجر دخلوا المدينة منذ بداية العام
سبتة و مليلية

ارتفاع غير مسبوق في الهجرة نحو سبتة.. أكثر من 2800 مهاجر دخلوا المدينة منذ بداية العام

2026-07-17 12:54 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 17 يوليوز 2026

كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن حصيلة جديدة لضغط الهجرة على مختلف أنحاء البلاد، شملت المعطيات الخاصة بمدينة سبتة خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 15 يوليوز 2026، والتي أظهرت ارتفاعاً كبيراً في عدد المهاجرين الواصلين إلى المدينة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأظهرت الإحصائيات أن عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة عبر المسالك البرية، سواء من خلال السياج الحدودي أو المناطق الساحلية، بلغ 2826 شخصاً، مقابل 1133 مهاجراً خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة قدرها 1693 شخصاً، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 149 في المائة.

وفي النصف الأول من شهر يوليوز وحده، سجلت المدينة دخول 244 مهاجراً، وفق الأرقام الرسمية لوزارة الداخلية، علماً أن هذه الإحصائيات لا تشمل جميع محاولات العبور الفاشلة، كما أنها لا تعكس حالات المهاجرين الذين يتمكنون من الاختباء داخل المدينة قبل الانتقال سراً إلى البر الإسباني.

في المقابل، لم تسجل سبتة أي حالة دخول عبر البحر باستخدام القوارب، حيث لا تزال غالبية محاولات الهجرة تتم سباحةً عبر المناطق الساحلية المحاذية للحواجز، وهي الطريق التي توصف بأنها الأكثر خطورة.

أما بمدينة مليلية، فقد سجلت الأرقام وضعاً مختلفاً، إذ بلغ عدد المهاجرين الواصلين إليها منذ بداية السنة 165 شخصاً، مقابل 113 خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 52 مهاجراً فقط، وهو ما يعكس فارقاً كبيراً مقارنة بما تشهده سبتة.

وعلى المستوى الوطني، استقبلت جزر الكناري منذ بداية العام 4440 مهاجراً، مقارنة بـ11454 خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بانخفاض قدره 7014 شخصاً، ما يعادل تراجعاً بنسبة 61.2 في المائة.

كما سجلت جزر البليار انخفاضاً طفيفاً في أعداد الوافدين، حيث بلغ عددهم 3244 مهاجراً مقابل 3385 في الفترة نفسها من العام الماضي، أي بتراجع قدره 141 شخصاً بنسبة 4.2 في المائة، فيما تم اعتراض 172 قارباً استُخدمت في محاولات الوصول إلى الأرخبيل.

وتؤكد هذه المعطيات، وفق وزارة الداخلية الإسبانية، أن سبتة لا تزال تشهد أعلى ضغط للهجرة غير النظامية على مستوى التراب الإسباني، رغم أن الأرقام الرسمية لا تعكس جميع محاولات العبور أو حالات التسلل التي لا يتم رصدها في الإحصائيات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *