الرئيسية / سبتة و مليلية / عائلتان تناشدان المساعدة للكشف عن مصير شابين مغربيين فقدا بعد محاولة السباحة نحو سبتة
سبتة و مليلية

عائلتان تناشدان المساعدة للكشف عن مصير شابين مغربيين فقدا بعد محاولة السباحة نحو سبتة

2026-07-16 09:40 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 16 يوليوز 2026

وجهت عائلتا شابين مغربيين ياسر حجاج و وليد دكيوك نداءً للمساعدة من أجل الحصول على أي معلومات تكشف مصيرهما، بعدما كانا ضمن مجموعة من الشباب الذين حاولوا خلال الليلة الماضية الوصول سباحة من السواحل المغربية إلى مدينة سبتة.

وشهدت تلك الليلة واحدة من أقوى موجات الضغط الهجري عبر البحر، تزامناً مع أجواء الاحتفال بمباراة إسبانيا وفرنسا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وفي الوقت الذي كانت فيه شوارع سبتة تعيش فرحة التأهل، تحولت السواحل المقابلة إلى نقطة انطلاق لعشرات محاولات العبور.

وبحسب المعطيات المتداولة، تمكنت البحرية الملكية المغربية من اعتراض أكثر من مائة مهاجر كانوا في عرض البحر، في واحدة من أصعب الليالي التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.

وينحدر الشابان من منطقة الفنيدق (كاستييخوس)، وخرجا معاً في محاولة للوصول إلى سبتة. وأوضحت العائلتان أنهما فقدتا الاتصال بهما منذ ساعات الفجر، فيما ظلت هواتفهما مغلقة.

ويبلغ ياسر حجاج من العمر 19 سنة، وينحدر من مدينة تطوان، ويعاني من داء السكري، وهو ما زاد من قلق أسرته. وكان يرتدي، وفق أقاربه، سروالاً قصيراً أزرق وقميصاً باللون نفسه عند نزوله إلى البحر.

أما وليد دكيوك، البالغ أيضاً 19 سنة، فقد غادر رفقة صديقه مرتدياً سروالاً صيفياً قصيراً وسترة سوداء.

ولا تعرف العائلتان ما إذا كان الشابان قد وصلا إلى سبتة أو تم اعتراضهما من طرف البحرية الملكية المغربية، وتناشدان كل من يتوفر على معلومات التواصل معهما.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد البلاغات المتعلقة بالمفقودين على الحدود الجنوبية، حيث انتهت بعض الحالات خلال الأشهر الأخيرة بشكل مأساوي، من بينها وفاة شابين من العرائش والجديدة أثناء محاولتهما العبور سباحة نحو سبتة.

وبحسب الأرقام المتداولة، فقد تم العثور على 21 جثة منذ بداية السنة في محيط سبتة، في مؤشر على استمرار مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *