الرئيسية / الناظور / روائح الأزبال تخنق حي إيشوماي بالناظور… جماعة الناظور وشركة النظافة في قفص الاتهام
الناظور

روائح الأزبال تخنق حي إيشوماي بالناظور… جماعة الناظور وشركة النظافة في قفص الاتهام

2026-07-08 13:56 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 8 يوليوز 2026

يعيش حي إيشوماي بمدينة الناظور وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب الانتشار المستمر للنفايات وتراكمها داخل الحاويات المتواجدة بالطريق المؤدية إلى أزغنغان، في مشهد يثير استياء الساكنة وأصحاب المحلات التجارية الذين أصبحوا يعانون يومياً من الروائح الكريهة المنبعثة من هذه الحاويات.

ففي ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، تحولت هذه الحاويات إلى مصدر إزعاج حقيقي، بعدما امتلأت عن آخرها وبقيت تحت أشعة الشمس لساعات طويلة، ما أدى إلى انبعاث روائح نتنة تعم المكان وتؤثر بشكل مباشر على راحة السكان والتجار والمار .

وما يزيد من حدة هذا الوضع، حسب شكاوى المتضررين، هو أن شاحنة شركة النظافة لا تقوم بإفراغ الحاويات إلا في وقت متأخر من الليل، أي حوالي منتصف الليل، وهو ما يعني أن السكان وأصحاب المحلات التجارية القريبة يظلون طوال اليوم تحت وطأة الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة، في انتظار تدخل الشركة في ساعات متأخرة.

ويطرح هذا التأخير علامات استفهام حول طريقة تدبير عملية جمع النفايات، خصوصاً في فصل الصيف الذي يتطلب رفع وتيرة التدخلات وتكييف مواعيد الجمع مع الظروف المناخية وحاجيات السكان، وليس ترك الحاويات ممتلئة طوال النهار لتتحول إلى مصدر للروائح والحشرات ومظهراً مشوهاً للحي.

الأكثر إثارة للقلق أن هذه الحاويات توجد على بعد أمتار قليلة من المستشفى الحسني، وبمواجهة مركب الصناعة التقليدية، وهي منطقة حيوية تستقبل يومياً عدداً كبيراً من المواطنين والزوار. فكيف يعقل أن يستمر هذا المشهد بالقرب من مؤسسة صحية ومرفق عمومي دون تدخل حازم لإنهاء هذا الوضع؟

ويحمل المتضررون مسؤولية هذه الاختلالات إلى جماعة الناظور باعتبارها الجهة المسؤولة عن تدبير ومراقبة قطاع النظافة، وإلى شركة النظافة المفوض لها جمع النفايات، مطالبين بضرورة تحمل المسؤولية واتخاذ إجراءات عاجلة تضع حداً لهذه المعاناة اليومية.

فالنظافة ليست مجرد خدمة عادية، بل هي جزء أساسي من احترام المواطن وصون الصحة العامة. واستمرار مثل هذه المشاهد في أحد شوارع المدينة الرئيسية يعكس حاجة ملحة إلى مراقبة أداء الشركة المفوض لها القطاع، وإلى تدخل فعلي من جماعة الناظور لضمان خدمة في مستوى تطلعات السكان.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون، إلى م

تى ستظل ساكنة حي إيشوماي والتجار يؤدون ثمن اختلالات تدبير ملف النظافة، بينما تظل الحاويات الممتلئة شاهدة على واقع يحتاج إلى تدخل عاجل؟.

oppo_0
مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *