” ريف رس ” 8 يوليوز 2026
وكالات
كتبت صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن أكاديمية محمد السادس، التي تتجاوز دورها كمجرد مركز للتدريب، تجسد احترافية كرة القدم المغربية، وتعكس إرادة المملكة في أن تصبح مرجعا قاريا في مجالات التكوين والتنظيم والتميز الرياضي.
وأبرزت الأسبوعية، في مقال بعنوان “فرنسا-المغرب: وراء ربع النهائي، الاستراتيجية الرابحة للقوة الناعمة المغربية”، أهمية الاستثمارات التي أنجزتها المملكة في مجال كرة القدم، استجابة لرؤية تحملها أعلى مستويات الدولة، وتنفذها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتابعت الصحيفة أنه ضمن هذه الاستراتيجية المندمجة، يشكل مركب محمد السادس لكرة القدم، رمزا لهذا الطموح، بعدما أصبح اليوم “المركز الرئيسي لإعداد المنتخبات الوطنية المغربية”.
وأضافت أن هذا المركب يضم مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإفريقيا، فضلا عن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم “التي توفر للرياضيين الشباب تكوينا مكثفا بما يعزز فرص اكتشافها لاحقا”.
وحسب (لا تريبيون)، فإن كأس أمم إفريقيا 2025، ثم كأس العالم 2030، يشكلان بالنسبة للمملكة “دليلا على قدراتها التنظيمية واستقرارها المؤسساتي واحترافيتها”، كما يعززان مكانة المغرب كمنصة رياضية للقارة.
وسجلت الصحيفة أن هذه السياسة تساهم في تعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين، وتشجع السياحة، وتطور التبادلات مع الاتحادات الإفريقية، كما تسهم في الإشعاع الدبلوماسي للبلاد.
ولاحظ المصدر ذاته أن “كرة القدم تصبح بذلك امتدادا للسياسة الخارجية المغربية، على غرار التعاون الاقتصادي والثقافي والجامعي”.
وذكرت (لا تريبيون) بأنه خلال نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، عكست صور الاحتفالات في الرباط والدار البيضاء وطنجة والعيون، وكذا احتفالات أفراد الجالية المغربية، ظاهرة أعمق، مشيرة إلى أن كرة القدم تمثل “رافدا قويا للوحدة الوطنية، فضلا عن كونها أداة للإشعاع الدولي”







