” ريف رس” 29 يونيو 2026
مع كل مباراة يخوضها المنتخب الوطني المغربي، تتحول العديد من المقاهي بمدينة الناظور إلى فضاءات مكتظة بالجماهير الراغبة في متابعة “أسود الأطلس” وتشجيعهم في أجواء حماسية، غير أن هذا الحماس الرياضي يقابله في بعض الأحيان ارتفاع مفاجئ في أسعار المشروبات، الأمر الذي يثير استياء المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم ضحية لاستغلال غير مبرر.
ويشتكي عدد من رواد المقاهي من لجوء بعض أصحاب المحلات إلى رفع أثمنة القهوة والمشروبات الغازية والعصائر خلال فترة المباريات، مستفيدين من الإقبال الكبير للجماهير التي لا تجد بديلاً لمتابعة اللقاءات في أجواء جماعية. كما يعمد البعض إلى فرض حد أدنى للاستهلاك أو اشتراط حجز الطاولات بمبالغ إضافية، وهو ما يثقل كاهل الزبناء ويضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى متابعون أن هذه الممارسات تطرح تساؤلات حول مدى احترام قوانين حماية المستهلك وشفافية الأسعار، خاصة في ظل غياب لوائح واضحة للأسعار داخل بعض المقاهي وعدم تدخل الجهات المكلفة بالمراقبة والزجر.
ويطالب العديد من المواطنين السلطات المحلية واللجان المختصة بتكثيف حملات المراقبة خلال المناسبات الرياضية الكبرى، من أجل ضمان احترام الأسعار المعلنة وحماية المستهلك من أي تجاوزات أو ممارسات تضر بحقوقه.
وتبقى متابعة مباريات المنتخب الوطني مناسبة للاحتفال والتشجيع وتوحيد مشاعر المغاربة، لا فرصة لتحويل شغف الجماهير إلى مصدر للاستغلال والربح غير المشروع.







